أدى عشرات آلاف المصلين صلاة ظهر اليوم الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط تضييقات وتشديدات قوات الاحتلال.
ونصبت قوات الاحتلال الحواجز الحديدية في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، وأوقفت المصلين وفحصت هوياتهم.
وفرضت القوات تضييقات على المصلين الوافدين إلى صلاة فجر اليوم وعرقلت دخولهم إلى المسجد الأقصى.
وأفادت دائرة الأوقاف الاسلامية بأن 70 ألف مصل أدوا صلاة ظهر اليوم بالمسجد الأقصى بينهم أهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل.
ووجه خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري 3 رسائل للمصلين، أولها عن التعليم، مؤكدا على أهميته وحق كل شعب وكفلته الاتفاقيات تطبيق المناهج التي تناسب عاداته وتقاليده، ووصفه بمثابة الرئة للإنسان.
واستنكر تدخل سلطات الاحتلال ووزارة المعارف الإسرائيلية بمنع اتحاد أولياء أمور الطلاب من عقد اجتماعهم في قرية العيسوية واغلاق القاعة.
وشدد في الرسالة الثانية على الحفاظ على المقابر الاسلامية، وقال " هي شاهدة على تاريخنا وحقنا المتجذر بهذه الأرض، وطالب المسلمين بإعادة تسوير تلك المقابر وتنظيفها والحفاظ عليها.
كما استنكر اعتداء سلطات الاحتلال على المقابر الاسلامية وخاصة مقبرتي مأمن الله واليوسفية.
وندد الشيخ عكرمة بالرسالة الثالثة اقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى والمساس بقدسيته واستفزاز مشاعر المسلمين.
وأكد على حقنا الشرعي المستند من الله سبحانه وتعالى فوق سبع سماوات، واسلامية كل ذرة تراب فيه.
