أكد وزير الزراعة في حكومة غزة محمد رمضان الأغا خلال تفقده مصنع عصير غزة التابع لشركة فلسطين للصناعات الغذائية شرق مدينة غزة أن حكومته تدعم الاستثمار في القطاع الخاص وتعمل على مساعدته بما يتوفر لها من إمكانات.
واطلع الوزير الأغا على سير العمل في المصنع والخسائر التي لحقت به من جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، واستمع إلى شرح مفصل عن الإنجازات التي حققها المصنع وحجم الإنتاج بالرغم من الحصار المفروض على قطاع غزة وشح المواد الخام وقطع الغيار اللازمة للصيانة.
وأشاد وزير الزراعة بمجلس إدارة المصنع والعاملين فيه، قائلاً:" لولا إصرار القطاع الخاص على العطاء لما تحقق النجاح".
من جهته، بين رئيس مجلس إدارة المصنع علاء الدين الأعرج أهم المعوقات التي تعترض زيادة إنتاجية المصنع، مشيراً إلى أن أجزاءً كبيرة منه تعطلت نتيجة القصف المباشر الذي طاله أثناء الحرب الأخيرة، ولاسيما إحراق محطة التبريد الرئيسية بالكامل.
ولفت الأعرج إلى أن المواد الخام اللازمة في عملية التصنيع لا تدخل قطاع غزة بسبب إغلاق المعابر وفرض الحصار، مما يترتب عليه قلة الإنتاج بالرغم من أن الطاقة الإنتاجية للمعدات الحديثة إلى جانب الطاقة البشرية المهولة على استعداد لتغطية قطاع غزة بما يحتاج.
وأشار إلى أن عمل المصنع ليس مقتصراً على إنتاج العصائر بقدر ما أنه ينتج أنواع أخرى مختلفة مثل "الكاتشب والمربي والفواكه المجففة"، مؤكداً أن لدى العاملين في المصنع القدرة والعزيمة على تطوير العمل أكثر، وذلك من خلال الأبحاث والتجارب التي يقومون بتنفيذها بها من حين لآخر.
وأثنى الأعرج على دور وزارة الزراعة في مضاعفة المساحات المزروعة من أشجار الفواكه والحمضيات، معتبراً أن ذلك من شأنه أن يوفر في المستقبل القريب منتج يستعيض به أصحاب المصانع الغذائية عن تحكم الاحتلال في المعابر.
