دعا المفوض السياسي العام مازن عز الدين الأربعاء إلى الحفاظ على حالة الاندفاع الوطني والإقليمي والدولي باتجاه وقف الاستيطان والتوصل إلى حل يفضي إلى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وجاءت أقوال عز الدين خلال لقائه مدراء التوجيه السياسي والوطني والمفوضين المركزيين للأجهزة الأمنية، في رام الله وسط الضفة الغربية .
وأطلع عز الدين الحضور على آخر التطورات السياسية التي يشهدها الوضع الفلسطيني، وانعكاسات نجاح المؤتمر العام السادس لحركة فتح على الجهود الدبلوماسية الفلسطينية والعربية والدولية الخاصة بالصراع في الشرق الأوسط.
وقال: إن "نجاح المؤتمر السادس لفتح يستوجب استثمار حالة الاندفاع المعنوي في الوضع الداخلي للحركة، وعلى الوضع الوطني بإعادة ترميم منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل أطرها وجهود المصالحة وإنهاء الانقسام".
وأكد عز الدين أن فتح القوية والمتماسكة هي الضمانة الأكيدة لتكريس الوحدة الوطنية وتحقيق الأهداف وبناء دولة المؤسسات وتعزيز الحياة الديمقراطية وحماية الحقوق الفردية والجماعية وفق القانون، وتحقيق التنمية بكل أشكالها.
وأضاف أن "فتح اليوم هي امتداد طبيعي لما حققته خلال نصف قرن من النضال والتضحية، وإنها اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق حلم الدولة المستقلة كاملة السيادة، وأثبتت بممارستها أنها الأنضج والأقدر على قيادة مسيرة النضال وحماية المجتمع وتحقيق أهدافه".
وثمن دور الحكومة في رام الله بقدرتها على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية وقدرتها على إعادة بناء مؤسسات الوطن الأمنية والمدنية.
