أعلنت تصديها لاقتحام نابلس

بيان صادر عن "عرين الأسود" حول جريمة حوارة

عرين الأسود
نابلس - صفا

توعدت مجموعة عرين الأسود، مساء الجمعة، قوات الاحتلال بعد جريمة إعدام الشاب عمار مفلح عديلي في بلدة حوارة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن دماءه لم تكون إلا وقودًا للثورة.

وقالت عرين الأسود في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا":" تصدى مقاتلونا لجنود الاحتلال بصليات كثيفة من الرصاص ومن أكثر من محور في تمام الساعة 08:00 من صباح يوم الجمعة خلال اقتحامهم لمنطقة رأس العين في نابلس".

وأضافت، "كان للاحتلال هدفان، الأول اعتقال أحد المقاومين، والثاني رصد طريقة المقاومين بالتصدي لقواته خلال اقتحامه لمحيط البلدة القديمة".

وأهابت المجموعة بالمواطنين والصحفيين الذين يسعون لتوثيق الاشتباكات مع الاحتلال أن يتجنبوا تصوير وجوه المقاومين أو مناطق وجودهم شاكرين لكم حسكم الوطني وسعيكم لتوثيق بطولات المقاومين.

وزفت مجموعة عرين الأسود الشهيد عمار مفلح عديلي الذي أُعدم أعزل بأبشع الطرق في بلدة حوارة الصامدة، مؤكدة أن دماءه لن تكون إلا وقودا لثورتنا ومقاومتنا المجيدة.

ودعت المواطنين في كل الأحياء والمناطق بالضفة للخروج إلى الشوارع والاحتشاد وإغلاق الطرق التي يسير عليها المستوطنون وقوات الاحتلال.

وأشارت إلى أن إغلاق الطرق يصيبهم برعب وهستيريا ويعطل إمداداتهم كيف ننام الليلة وقد أعدم أسد من أسودنا بدم بارد.

ومضت قائلة:" أخرجوا الآن الآن وليس غدا أخرجوا وكبروا اسمعو العالم صوت تكبيراتكم في الشوارع ومن على أسطح المنازل أخرجوا لإغلاق الطرق عليهم ومشاغلتهم والاشتباك معهم بما أتيح لكم من وسائل".

م ز
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك