مدى يطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي أيمن قواريق

رام الله - صفا

طالب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" يوم الأربعاء، بإطلاق سراح الصحفي لدى شبكة القسطل الإخباري أيمن فيصل قواريق (36 عاما) والمعتقل منذ يومين لدى جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة نابلس.

وقال المركز في بيان وصل وكالة "صفا"، "إنه جرى تمديد اعتقاله يوم أمس الثلاثاء من قبل النيابة العامة مدة 48 ساعة بتهمة "حيازة السلاح" والتي أنكرها الصحفي".

وكان جهاز المخابرات الفلسطينية قد اعتقل "القواريق" فجر يوم الاثنين الماضي بعد مداهمة منزله في بلدة "عورتا" قضاء مدينة نابلس.

وأفاد والده "فيصل قواريق" لمركز مدى "أن شخص قام بطرق باب منزل العائلة نحو الساعة 2:30 من فجر يوم الاثنين وعرف عن نفسه أنه من جهاز الشرطة، وحين دخلت القوة للمنزل تبين أنها قوة مشتركة من مختلف الأجهزة الأمنية".

وتابع "أبرزت العناصر مذكرة تفتيش، وسألت عن "أيمن" الذي يسكن في المنزل الملاصق لمنزل العائلة، وبعد تفتيش المنزل توجهوا لمنزل الصحفي وقاموا بتفتيشه دون مصادرة أي شيء، واعتقلوه وغادروا بعد نحو ساعة".

ويتواجد الصحفي حاليًا لدى جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة نابلس وعُرض في اليوم التالي لاعتقاله على النيابة العامة، التي حققت معه ووجهت له تهمة "حيازة السلاح"، حيث جرى تمديد اعتقاله 48 ساعة، كما تبين أن الصحفي تعرض لضغط نفسي كبير ومعاملة غير لائقة.

ووفق مركز مدى فإن محاميها فراس كراجة يقوم بمتابعة هذه القضية أولا بأول، والذي يرجح عرضه على نيابة نابلس يوم الخميس الموافق الأول من كانون أول لاستكمال إجراءات التحقيق.

يُذكر أن الصحفي أيمن جرى اعتقاله سابقًا لأكثر من مرة على خلفية عمله الصحفي ومنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي آخرها في العام 2020 وأفرج عنه بتاريخ 05/03/2020 بعد رفض طلب تمديد اعتقاله من قبل النيابة، وصدور قرار بإخلاء سبيله.

وطالب مركز" مدى" بإطلاق سراح الصحفي قواريق وإخلاء سبيله فورًا دون أي قيود أو شروط، كما يطالب وقف ملاحقة الصحافيين كافة، إذ يرى في مثل هذه الممارسات تضييقا ومساسًا بحرية الصحافة والتعبير.

م غ


جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك

متابعة الوضع في غزة الآن