الاحتلال يغلق ورشة في عرابة بزعم تشغيل عمال من الضفة

عرابة - صفا

أغلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي ورشة صناعية تعود لأحد سكان مدينة عرابة البطوف بالداخل الفلسطيني المحتل، بزعم تشغيل عاملين منسكان الضّفة الغربية 

ووفقا لادعاء شرطة الاحتلال في بيان صادر عنها الثلاثاء، فإنه "تم تفتيش محل ألومنيوم في المنطقة الصناعية بالبلدة، وعليه عثرت الشرطةعلى إثنين من سكان الضّفة يقيمان في المكان بطريقة غير قانونية، وتم استجواب صاحب المحل وهو من سكان مدينة عرابة، حيث أغلق محله لمدة 15 يومًا، وجاء ذلك بأمر من قائد شرطة لواء الشمال".

وتواصل شرطة الاحتلال حملاتها في بلدات الداخل المحتل، في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية، للبحث عن العمال الفلسطينيين منالضفة الغربية:

وتحوّلت المطاردة إلى كابوس يلاحق العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الداخل، وذلك بفعل ملاحقة قوات الاحتلال والوحدات الخاصة لهم،واعتقال عمال من الضفة الغربية دخلوا للعمل وتوفير لقمة العيش لعائلاتهم.

ويضطر عدد من العمال الفلسطينيين للنوم على الأرض وفي المخازن والملاجئ وتحت الأشجار كي يواصلوا عملهم في الداخل، ليوفروا لقمةالعيش لأُسرهم وعائلاتهم، بسبب سياسات الخنق ومنع التطوير الاقتصادي للضفة الغربية التي تعاني من قلة فرص العمال والبطالة والفقر.

ر ب
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك