لبيد: "إسرائيل" لن تسمح باستجواب "إف بي أي" لجنودها في استشهاد أبو عاقلة

القدس المحتلة - صفا

قال رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية يائير لبيد: إن "إسرائيل" لن تسمح بإخضاع جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي لاستجواب من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) خلال التحقيق في ظروف اغتيال الصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

وأضاف لبيد خلال كلمة له في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ25 للكنيست مساء اليوم، الثلاثاء "أن تل أبيب عبّرت لواشنطن عن احتجاجها الشديد على هذه الخطوة".

والإثنين، أخطرت واشنطن "إسرائيل" بأن "إف بي آي" فتح تحقيقًا في ظروف استشهاد أبو عاقلة.

ووصفت وسائل الإعلام العبرية الإخطار بأنه خطوة "استثنائية وغير مسبوقة".

وكانت تحقيقات مؤسسات إعلامية وحقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية خلصت إلى أن أبو عاقلة قتلت برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيتها اقتحامه مدينة جنين.

وتابع لبيد إنه "لن يتم استجواب الجنود الإسرائيليين من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي أو أي هيئة أو دولة أجنبية أخرى، مهما كانت صديقة".

كما قال "لن نتخلى عن الجنود الاسرائيلي ونتركهم عرضة للتحقيقات الخارجية".

وكان وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، اعتبر أمس أن قرار وزارة العدل الأميركية بالتحقيق في استشهاد شيرين أبو عاقلة "خطأ فادح".

وزعم أن "الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقًا مهنيًا ومستقلًا، تم عرضه على الأميركيين وتمت مشاركتهم بالتفاصيل".

وعقب القرار الأمريكي، أعربت عائلة أبو عاقلة، عن آمالها في أن يكون التحقيق الأميركي الذي سيبحث في ملابسات استشهاد شيرين "مستقلاً وموثوقاً ويؤدي إلى العدالة"، وطالبت بمحاسبة المسؤولين.

ر ب
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك