العواودة: إعمار الأقصى بالمصلين خير وسيلة للدفاع عنه وحمايته

الخليل - صفا
دعت الناشطة انتصار العواودة لإعمار المساجد وخاصة الإبراهيمي والأقصى المبارك بالمصلين، مؤكدة أن الرباط فيهما وإعمارهما خير وسيلة للدفاع عنهما وحمايتهما من المستوطنين.
 
وأشارت العواودة في بيان إلى أن أهل القدس والفلسطينيون يحرصون على صلاة الفجر العظيم في المسجد الأقصى في كل جمعة، لينالوا أجر الصلاة في الأقصى وأجر الرباط ويغيظون المستوطنين.
 
وأضافت أن أهل الخليل يصلون الفجر في المسجد الإبراهيمي ليثبتوا أنهم أهله وحماته، والدرع الواقي من بطش المستوطنين الذين يظنون أن الفلسطيني سينسى مقدساته وأرضه مع طول الزمن.
 
ولفتت إلى أن الشعب الفلسطيني بطبيعته ملتزم بصلاته، وعقيدته القوية تحركه للعبادة والرباط والجهاد بلا تردد، فما أن تنتشر الدعوات لصلاة الفجر العظيم تجده يلبي النداء.
 
وأكدت أن تديّن الشعب الفلسطيني يأتي في سياق الفهم الصحيح للإسلام بمعرفة أشكال الجهاد المتعددة التي يؤجر عليها، لذلك تجده يقبل على صلاة الفجر العظيم في المسجد الابراهيمي والمسجد الأقصى بكل قوة وبلا تردد، لأنه يسعى للحصول على أجر الجهاد فيها.
 
وانطلقت دعوات فلسطينية ومقدسية، للمشاركة في حملة الفجر العظيم ومواصلة مسيرتها بالصلاة في المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، وذلك غداً الجمعة الموافق 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.
وأكدت الدعوات على أهمية مشاركة المرابطين صلاة الفجر العظيم في المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن حملة الفجر العظيم لهذا الأسبوع تحمل عنوان: "ثبات وصدق المخلصين".
 
وتأتي هذه الدعوات لمواصلة الرباط والحشد في الأقصى والإبراهيمي، وعرقلة وإفشال مخططات الاحتلال التي تسعى إلى تهويد القدس واستكمال تهويد المسجد الإبراهيمي وسرقة المقدسات الإسلامية.
 
وتهدف حملة "الفجر العظيم" لاستنهاض الهمم والمشاركة الواسعة في صلاة الفجر، تزامناً مع محاولات الاحتلال الحثيثة لتزوير الحقائق التاريخية في مدينة القدس المحتلة، وزيادة أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى.
 
وانطلقت “الفجر العظيم” لأول مرة من المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل في نوفمبر 2020؛ لمواجهة المخاطر المحدقة بالمسجد واقتحام قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين المتكرر له، ومحاولات تهويده، وأداء الطقوس التلمودية فيه، ومن ثم انتقلت إلى المسجد الأقصى المبارك.
د م
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك