تعرضنا لظروف اعتقالية قاسية

المعتقل السياسي حمايل لـ "صفا": قضية "منجرة بيتونيا" فبركة

صورة من الأرشيف
رام الله - خاص صفا

قال المعتقل السياسي المفرج عنه من سجون السلطة قسام حمايل إن ما أُشيع من قضية انفجار منجرة بيتونيا واستهداف شخصيات في السلطة الفلسطينية هو مجرد فبركة.

وأفرجت الأجهزة الأمنية مساء أمس الأحد، عن المعتقل السياسي الطالب بجامعة بيرزيت قسام حمايل، بعد معاناة كبيرة من ظروف صحية صعبة؛ بسبب إضرابه عن الطعام لليوم الـ 44 على التوالي و137 يوما من الاعتقال.

وأكد حمايل (23 عامًا) في حديث لوكالة "صفا" الاثنين أن "ما تم إشاعته على لسان الأجهزة الأمنية وأذرعها في قضية انفجار منجرة بيتونيا، واعتقالنا على تلك القضية هي مجرد فبركة لا أساس لها من الصحة".

وبين حمايل، أن إفادات من تم اعتقالهم على تلك القضية لدى النيابة العامة لم يرد فيها أي شيء يخص ما تم إشاعته حول منجرة بيتونيا ووجود أنفاق، أو أي شيء يستهدف الداخل الفلسطيني أو السلطة وأجهزتها الأمنية أو شخصيات فلسطينية.

وكانت الأجهزة الأمنية شنّت حملة اعتقالات بحق نشطاء في حركة "حماس" وأسرى محررين في شهر حزيران الماضي، بحجة وجود معملًا للمتفجرات وأنفاق في المنطقة الصناعية ببلدة بيتونيا قرب رام الله، كانت معدة ضد السلطة في الضفة.

ونفى حمايل ما أذيع من تهم تتعلق بادعاءات الأجهزة الأمنية، مؤكدا على عدم استهداف السلطة أو أي شخصية فلسطينية.

وكشف حمايل عن ظروف اعتقاله من أمام جامعة بير زيت، حيث جرى اختطافه في 26 يونيو الماضي من قبل قوة من جهاز المخابرات بالزي المدني وملثمين يحملون أسلحة نارية، حيث جرى نقله إلى مقر الجهاز بحي البالوع في رام الله.

وأضاف، أنه جرى عرضه على النيابة العامة والمحكمة بشكل سريع وتمديده 15 يوما، ونقله إلى سجن أريحا في اليوم التالي.

ظروف اعتقال قاسية

وأكد حمايل تعرضه للإساءات خلال التحقيق معه والذي استمر شهًرا كاملًا في ظروف اعتقال قاسية وسوء معاملة، وعدم مراعاة ظروفه الصحية.

وتابع :"ظروف الاعتقال في الزنازين قاسية جدا خلال فصل الصيف، تعرضنا لمعاملة قاسية من السجانين، ونقلونا لغرف جماعية مكثنا بها شهرين".

وتابع "جرى تحويلنا لسجن شرطة بيتونيا بتهمة جنائية ووضعونا مع السجناء الجنائيين وهذا أمر مستنكر، وبعد ثلاثة أيام دخلنا في إضراب مفتوح عن الطعام".

ولفت إلى تجريدهم من ملابسهم ووضعهم في زنازين انفرادية مع إعطائهم ملابس بسيطة، مشيرا إلى وجود كاميرات داخل الزنازين، ومراقبة المعتقلين حتى عند قضاء الحاجة.

وتطرق حمايل إلى منع الأهالي من الزيارة والاحتجاز في ظروف سيئة للغاية وسط الاستمرار في الإضراب عن الطعام، ما اضطر إدارة السجن للتحويل للمستشفى الاستشاري والتعمد بالتحويل على مسؤولية المعتقلين الشخصية، ومحاولات التوقيع على أوراق الدخول، الأمر الذي رفضه المعتقلون إلى أن جرى التحويل لمستشفى رام الله.

وعن ظرفه الصحي، يقول حمايل إن جسده أصابه الضعف وضمور في العضلات واستنزاف الدهون، وعدم القدرة على الوقوف والتهابات في الأذنين وفقدان التوازن.

 

أ ش/ع ع
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك