تقرير: انتخابات الكنيست تُظهر انحياز المستوطنين بقوة لليمين المتطرف

رام الله - صفا

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن المستوطنين خذلوا وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس واختاروا اليمين واليمين المتطرف خاصة "الصهيونية الدينية" بزعامة كل من بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير.

وأوضح المكتب في تقرير أسبوعي صادر يوم السبت، أن بيني غانتس تفاخر بكرمه مع المستوطنين، باعتباره الجهة المخولة بالموافقة على مخططات الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، فخذلوه واختاروا اليمين واليمين المتطرف.

وأضاف أنه عشية انتخابات الكنيست، التي جرت الثلاثاء الماضي، وفي سياق تقديم نفسه كرئيس وزراء محتمل وفي مقابلة له مع قناة الكنيست هاجم غانتس، رئيس الحكومة ورئيس حزب "يش عنيد" يئير لبيد قائلًا: إنه "لم يفعل في قضية العلاقات مع الفلسطيني أي شيء، أما أنا فبذلت جهودًا كبيرة من أجل الحوار معهم والاستماع لهم بدون أن أتخلى عن أي شيء بالمجال الأمني".

وأشار إلى أن تلك اللقاءات تركزت على "تعزيز الاقتصاد الفلسطيني من أجل الحفاظ على الاستقرار وتوسيع الاستبطان بنحو 14 ألف وحدة استيطانية، وأن غور الأردن جزء من المدى الاستراتيجي لدولة إسرائيل".

ولفت إلى أن غانتس لم يدرك طبيعة المعركة الانتخابية والمناورات التي قام بها بنيامين نتنياهو على أبواب تلك الانتخابات والتفاهمات التي أحكم تصميمها مع حلفائه الفاشيين الجديد بأن يركز "الليكود" حملته في مراكز المدن والبلدات الاسرائيلية تاركًا لهؤلاء الحلفاء ساحة المستوطنات كخزان انتخابي لضمان الفوز في الانتخابات.

وبحسب التقرير، فإن سلطات الاحتلال واصلت مخططاتها الاستيطانية والتهويدية في مدينة القدس المحتلة، كما في بقية محافظات الضفة الغربية، وأعلنت أنها تعتزم بلدية الاحتلال بناء 135 وحدة استيطانية جديدة في حي الشيخ جراح بالقدس.

كما واصلت بلدية الاحتلال والجمعيات الاستيطانية توسيع رقعة "القبور الوهمية" التي تزرعها في أراضي بلدة سلوان لتمتد على مساحات جديدة من أراضي البلدة، حيث أن المنطقة الأحدث منها التي يتم العمل بها تطل مباشرة على المسجد الأقصى.

ووفق التقرير النصف سنوي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الإنسانية "أوتشا"، هدمت سلطات الاحتلال حوالي 300 منزل في الضفة والقدس.

وأقرت بلدية الاحتلال في القدس مشروعًا لـ"تحريك" الحاجز العسكري ونقطة تفتيش على أراضي الولجة، لتلقي بالمزيد من أراضيها داخل جدار الفصل العنصري.

ر ش
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك

آلاف القتلى جراء زلزال تركيا وسوريا