الأمم المتحدة تعتمد قراراً بضرورة تخلص "اسرائيل" من أسلحتها النووية

نيويورك - صفا

اعتمدت اللجنة الأولى التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، قراراً حول ضرورة أن تتخلص اسرائيل، قوة الاحتلال من أسلحتها النووية، الذيقدمته جمهورية مصر العربية الشقيقة، وقامت برعايته دولة فلسطين إلى جانب عدد من الدول.

كما اعتمدت اللجنة ذاتها قراراً حول انشاء منطقة شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل، والاسلحة النووية.

وشدد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي "على واجبات اسرائيل، قوة الاحتلال، في وضع برامجها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية،باعتبارها الجهة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة دمار شامل، وخاصة الأسلحة النووية وغير الموقعة على معاهدة منع انتشارالأسلحة النووية، وأهمية امتثالها إلى قواعد القانون الدولي ذات الصلة".

وأكد أهمية الاجماع الدولي بهذا الخصوص والمتمثل بتصويت غالبية ساحقة من الدول لصالح القرار.

وثمن مواقف تلك الدول التي صوتت لصالح القرارين، داعياً تلك التي لم تدعم القرارات للتراجع عن سياساتها التعسفية والتي تشجع"اسرائيل" على انتهاك القانون الدولي والخروج عن أعرافه.

وأشار إلى ان سياسة الكيل بمكيالين، والمعايير المزدوجة تقوّض القانون الدولي ومؤسساته.

وقال المالكي إن اعتماد هذين القرارين يساهم في إطلاع أعضاء المنظومة الدولية على البرامج النووية الإسرائيلية التي تعرّض أمن واستقراروحقوق الشعوب في منطقة الشرق الأوسط إلى الخطر، بما فيها حقوق الشعب الفلسطيني الواقع تحت نظام الأبارتهايد، والاستعمارالاستيطاني.

ودعا الدول لتحمل مسؤولياتها في نزع السلاح النووي الاسرائيلي، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وتنفيذ القرار الذي اعتمدته اللجنةالأولى المختصة بالأمن الدولي، ونزع التسلح في الأمم المتحدة، بما يساهم في انشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، والسلاحالنووي في الشرق الاوسط، على طريق إرساء الأمن والسلم والاستقرار، وخطوة لبناء الثقة في الإقليم.

ر ب
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك