الاحتلال اعتقل 35 مواطنًا بعد إطلاق النار عليهم منذ بداية العام

رام الله - صفا

قال نادي الأسير، إنّ الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 35 مواطنًا على الأقل، منذ مطلع العام الجاري 2022، بعد إطلاق النار عليهم.

وأوضح النادي في بيان يوم الأحد، أن ثلاثة من المعتقلين استشهدوا، وهم: داود الزبيدي من مخيم جنين، الفتى محمد حامد من سلواد، ومحمد ماهر تركمان من جنين، ويواصل احتجاز جثمانيّ الزبيدي، وتركمان وهما من بين 10 شهداء أسرى محتجزة جثامينهم.

وأشار إلى أن الاحتلال ما يزال يواصل اعتقال عدد من الحالات الخطرة، ومنها نور الدين جربوع من جنين، ومحمد وليد تركمان من جنين، وسعيد دويكات من نابلس.

ولفت إلى أنّ هذا العدد هو الأعلى منذ أواخر عام 2015، وخلال عام 2016، ويأتي هذا إلى جانب، تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي شكّلت إحدى أبرز الجرائم التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحقّ المواطنين الفلسطينيين.

وذكر أنّ هذه الحالات تصاعدت بشكل خاصّ منذ آذار/ مارس من العام الجاري، وكان أعلاها من حيث العدد في تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

ولفت إلى أنّ مجموعة من الجرحى جرى الإفراج عنهم لاحقًا، وأبرزهم: نسيم شومان، أسيد حمايل، وحمود حجير، وباسل البصبوص، وهم من الجرحى الذي أصيبوا بإصابات خطيرة، وبليغة، وتعرضوا لعمليات تنكيل إلى جانب ذلك.

وبيّن أنّ الجريح شومان من رام الله تعرض لبتر في إحدى ساقيه عقب إطلاق النار عليه، هو ورفيقه أسيد حمايل قبل اعتقالهما لاحقًا، في نيسان/أبريل الماضي، ومحمود حجير من نابلس الذي أُصيب واُعتقل في تموز/يوليو الماضي، وأدت الإصابات البليغة التي تعرض لها لإصابته بالشلل.

وأكّد أنّ غالبية الجرحى الذين اُعتقلوا تعرضوا لعمليات تحقيق واستجواب داخل المستشفيات المدنية للاحتلال، وجزء منهم جرى نقله إلى مراكز التّحقيق بعد فترة وجيزة.

وأضاف أن أجهزة الاحتلال تعمدّت بنقلهم من المستشفيات المدنية، إلى عيادة سجن "الرملة"، رغم حاجتهم الماسّة للعلاج، والبقاء في المستشفى، وأبرز هذه الحالات حالة الأسير نور الدين جربوع من جنين، كما أنّ بعضهم نُقل لمراكز التوقيف قبل نقلهم إلى المستشفيات، خاصة من جرى اعتقالهم خلال المواجهات.

وأوضح نادي الأسير أن الجرحى تعرضوا لعمليات تنكيل ممنهجة، حتّى بعد نقلهم إلى السّجون، مشيرًا إلى عزل إدارة سجن "الرملة" مؤخرًا، الأسير الجريح محمد أبو صبره من نابلس.

وتابع أن الاحتلال تعمّد المماطلة في تزويد المحامين بمعلومات عن الجرحى بعد اعتقالهم، وتطلب ذلك مضاعفة الجهود القانونية من أجل الحصول على معلومات لطمأنة عائلاتهم، ولزيارتهم، وجرى إصدار أوامر منع من لقاء المحامي لجزء منهم.

ر ش
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك