يسعى لإيصال رسالتها وكشف جرائم الاحتلال

أبو راشد لـ"صفا": مؤتمر القدس الأوروبي يحمل رسائل مهمة دعمًا للمدينة

لندن - خاص صفا

قال رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا أمين أبو راشد إن الاستعدادات والترتيبات لعقد مؤتمر "القدس الأوروبي" في مدينة ميلانو الإيطالية انتهت وبدأت الشخصيات والحضور بالوصول إلى المدينة، استعدادًا للمشاركة في المؤتمر المقرر السبت.

وأوضح أبو راشد في حديث خاص لوكالة "صفا"، أن المؤتمر الأوروبي يُعد الأول من نوعه على مستوى القارة الأوروبية، وسيعقد تحت شعار "القدس لنا"، بمشاركة شخصيات أوروبية وعربية وفلسطينية من مدينة القدس المحتلة.

والشركاء الرئيسيون لهذا المؤتمر هم: مؤتمر فلسطينيي أوروبا، أوروبيون لأجل القدس، والتجمع الفلسطيني في إيطاليا، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية الداعمة له.

وأضاف أبو راشد أن المؤتمر يأتي دعمًا وإسنادًا للقدس وأهلها، في ظل ما يتعرضون له من اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية مستمرة، واستهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وأيضًا رفضًا لهذه الاعتداءات، والتي تستهدف أيضًا المسجد الأقصى المبارك.

وأشار إلى أن وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة ارتفعت خلال العام الجاري بشكل كبير، بالإضافة إلى تسارع وتيرة التهويد، والاعتداء على المقدسات، وتهجير المقدسيين.

وبين أن المؤتمر تخصصي ونسخة أوروبية سياسية بامتياز وداعمة للقدس، يهدف إلى تعزيز إمكانياتنا وقدراتنا لإسناد المقدسيين وإيصال صوتهم، ولتسليط الضوء على واقع المدينة ومعاناة سكانها من كافة الجوانب، وتعريف المجتمع الأوروبي بالمخاطر التي تتعرض لها المدينة ومقدساتها، وحقيقة ما يجري فيها.

مبادرات أوروبية

وسيسبق انعقاد المؤتمر-وفقًا لأبو راشد- عقد أمسية خيرية لجمع مليون دولار لأجل إرسالها لأهل القدس، ضمن حملة الوفاء الأوروبية.

وضمن فعالياته، يتضمن المؤتمر الأوروبي عرض مبادرات أوروبية تتعلق بالقدس ودعمها ضمن القوانين والضوابط الأوروبية.

وهنا يوضح أبو راشد أن ست مبادرات أوروبية تم تقديمها حتى اللحظة، وسيتم عرضها على منصة المؤتمر، باعتبارها ذات أهمية في إسناد ودعم القدس وتعزيز صمود سكانها.

وبين أن من هذه المبادرات ما يتعلق بالأسرى المقدسيين، ودعم قطاع الشباب المقدسي، ودعم العمران الذي يتعرض للتهويد والطمس الإسرائيلي، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة نخبوية في أوروبا خاصة بالقدس.

وذكر أن الهدف من عرض المبادرات إيجاد فرص جديدة للتفكير خارج الصندوق دعمًا وإسنادًا للقدس، وفتح منصة أمامنا لتقديم شيء جديد في القارة الأوروبية يتعلق بالمدينة، وكذلك لأن تبدع الطاقات الأوروبية في أشكال جديدة داعمة للمدينة المحتلة.

وتابع أن المؤتمر يتضمن عقد خمس ورشات، تبدأ بالجلسة الافتتاحية ومن ثم ندوة بعنوان "القدس بين الألم والأمل"، تتبعها المبادرات وورس العمل، ومن ثم الندوة الثانية بعنوان "القدس في القانون الدولي"، وستتحدث شخصيات مقدسية خلال المؤتمر، من بينها رئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث الشيخ ناجح بكيرات.

وأشار إلى أنه سيتم عقد ورشات عمل تخصصية تتناول ملفات تتعلق بالمرأة، والشباب المقدسي، وقطاع التعليم، والخطباء والعلماء، والإعلام، والملف الحقوقي والقانوني، وهناك فقرة فنية بمشاركة الفنان الفلسطيني كفاح زريقي، والفنان ماهر غنايمة من ألمانيا، وأيضًا فرقة "جذور فلسطين للدبكة والتراث" من النمسا.

وسيشمل المؤتمر أيضًا، جمع مليون توقيع في أوروبا لمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة ومنع دخولها للأسواق الأوروبية، ومناقشة القضية في البرلمان الأوروبي.

وأشار أبو راشد إلى أن مؤتمر القدس سيعقد بشكل سنوي في إيطاليا، وسيجتمع فيها النشطاء والنشطاء السياسيين لإعادة التذكير في سبل دعم وإسناد المدينة.

رسائل المؤتمر

وحول رسائل المؤتمر، قال رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا:" رسالتنا من أوروبا بأن القدس لنا وليست لغيرنا، وأننا مع المقدسيين ندعمهم ونقف إلى جانبهم، ونحن صوتكم لن نتركم لوحدكم في مواجهة الاحتلال واعتداءاته، بل سنعمل على إيصال رسالتكم وكشف وفضح جرائم المحتل بحقكم".

وأضاف "سنضع قضية القدس على طاولة السياسيين والإعلاميين والأكاديميين والنشطاء في أوروبا، لتكون حاضرة في قلب العواصم الأوروبية والنشاطات والفعاليات التي يتم إقامتها، ونأمل أن يُحقق المؤتمر أهدافه في دعم ونصرة المدينة وأهلها".

ودعا "مؤتمر فلسطيني أوروبا"، و"أوروبيون لأجل القدس" و"التجمع الفلسطيني في إيطاليا"، فلسطينيي أوروبا للمشاركة الفاعلة في فعاليات المؤتمر.

ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك