web site counter

خلال حفل بغزة.. توقيع ميثاق شرف لمواجهة التطبيع الثقافي

غزة - متابعة صفا

وقّع مثقفون وكتاب وشخصيات اعتبارية من قطاع غزة اليوم الأربعاء "ميثاق الشرف لمواجهة التطبيع الثقافي"، وذلك خلال حفل نظمته حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع-فلسطين.

وقال رئيس حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع–فلسطين باسم نعيم، خلال الحفل الذي نظمته الحملة بمدينة غزة بالتعاون مع المراكز الثقافية والهيئة العامة للثقافة والشباب: "إن أولى الخطوات لمواجهة التطبيع هو لفظ مصطلح تطبيع؛ لأن هذه الكلمة ينخدع بها الكثيرين"، مشددًا على أهمية استبداله بمصطلح آخر.

وأوضح نعيم أن ما يحدث اليوم من تطبيع هو مشروع انقلاب على قيم الأمة وثقافتها وحضارتها، مستهجنًا تسارع وتسابق العديد من الأنظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال.

وأضاف "إن المستهدف اليوم من التطبيع ليس الطبقة السياسية؛ بل المواطن العربي حيث تستهدف ثقافته وفكره ووعيه، ويتم ذلك عبر برامج ومسلسلات ووثائقيات وأغاني".

وذكر نعيم أن المثقفين اليوم مطالبين بالكشف عن جهودهم وبذل جهد استثنائي لتحصين وعي الامة؛ "وإذا لم نحث الخطى لتحصين شعوبنا ضد التطبيع سنكون في خطر".

وشدد على أن الخطوة الأولى لمحاربة التطبيع تكمن في إنهاء اتفاق أوسلو ومحاربته على كافة الصعد، "ولا يعقل أن نطالب العرب والمسلمين بنبذ التطبيع وجزء من شعبنا يطبع مع الاحتلال".

وأشار إلى أن "ميثاق التطبيع" اليوم هو الرابع لتوقيعه مع عدة جهات، لافتا إلى أن هذه المواثيق لا يمكن أن تتحول إلى خطط وبرامج إن لم يتبناها من قبل جهات اختصاص.

وذكر نعيم أن حملة المقاطعة تسعى أن تتحول مواثيق الشرف الفلسطينية لمواثيق شرف عربية لمحاربة التطبيع على نطاق أوسع.

خطوة مهمة

بدوره، أكد رئيس الهيئة العامة للثقافة والشباب أحمد محيسن على أن توقيع ميثاق الشرف الثقافي لمواجهة التطبيع خطوة مهمة لتعزيز المشهد الثقافي ولضمان عدم السماح لأي مركز بالتواصل مع آخر إسرائيلي.

وقال محيسن: "إن مسألة التطبيع خطيرة لا تطال فقط قضيتنا الفلسطينية، والوضع الطبيعي يقول إنه طالما يوجد احتلال هناك مقاومة له بدون وجود تطبيع وغيره".

وأضاف "شبابنا اليوم في الضفة وكل جزء من فلسطين يثبتون بدمائهم أن هذه الأرض لا يمكن أن يبقى عليها هذا الاحتلال".

وتابع "اليوم نحن بصدد توقيع ميثاق شرف لمؤسساتنا ومراكزنا الثقافية والمثقفين بما يضمن تعزيز المشهد الثقافي، وعدم السماح لأي مركز ثقافي إسرائيلي للتواصل معها، والتأكيد على مقاطعة تلك المراكز".

تعزيز الوحدة

ودعا رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية يسري درويش لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتوحيد كل الحركات المتعلقة بالمقاطعة وتوحيد العمل الوطني لمحاربة التطبيع وأدواته.

وأكد درويش على أن الاحتلال فشل في كل محاولاته لسرقة التراث والثقافة؛ وذلك بعد أن أخذت منظمة اليونسكو العالمية قرارًا بتسجل التطريز كموروث عالمي للفلسطينيين.

وبيّن أن شعبنا توحد بمقاومته خلال معركة "سيف القدس" في مايو عام 2021، "واستطعنا تشكيل انتصار وطني بلحمة شعبنا، ويجب أن ينتقل ذلك على كافة الصعد والمجالات الوطنية".

وأشار إلى أن كل محاولات التطبيع التي تجري اليوم هي جرائم من الأنظمة العربية، مضيفًا "الأمة ما زال لديها الصحوة ومعبأة فكريًّا وثقافيًّا لموجهة هذا المحتل، ويجب أن نعمل على تعزيز ذلك".

أ ش/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك