web site counter

الاحتلال يجبر 18 مقدسياً على هدم منازلهم منذ 2009

كشف تقرير حقوقي أن مجموع المنازل التي أرغم مواطنون مقدسيون على هدمها ذاتياً منذ شهر آذار/مارس وحتى نهاية تموز/يوليو الماضي وصل إلى 18 منزلاً.
 
وبحسب تقرير وحدة البحث والتوثيق في مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، فإن مجموع المنازل التي هدمت ذاتياً العام الماضي وصلت إلى 27 منزلاً من أصل 58 منزلاً تلقى أصحابها إخطارات من البلدية بهدمها ذاتيا تحت طائلة الغرامة المالية العالية والتي تراوحت ما بين 70 – 80 ألف شيكل.
 
وأشار التقرير الذي وصل "صفا" نسخه عنه إلى أن شهر حزيران/يونيو من هذا العام سجل أكبر عدد من تلك المنازل التي هدمت ذاتياً، حيث بلغ عددها 10 منازل يقطنها 70 مقدسياً.
 
في حين رصدت وحدة البحث والتوثيق في مركز القدس هدم منزلين ذاتياً خلال شهر أيار/مايو من العام الجاري في البلدة القديمة من القدس، ومنطقة الصلعة من أراضي جبل المكبر يقطنهما 16 نفراً.
 
وفي شهر نيسان/أبريل، سجلت الوحدة إزالة وتفكيك مسكن متنقل عبارة عن شاحنة ثلاجة بمساحة تصل إلى 30 متراً، في منطقة السهلة من أراضي الطور تعود لعائلة المواطن علي حسن الجعبة، ويقطن في داخلها 8 أنفار، علما بأن البلدية كانت هدمت منزل المواطن المذكور قبل عامين من اضطراره وعائلته للسكن في الشاحنة الثلاجة.
 
كما هدمت في الشهر ذاته منشأة تجارية في شارع نابلس – منطقة باب العمود تعود للمواطن محمود الشويكي، وهو رب أسرة مكونة من 12 فرداً، علما بأن المواطن الشويكي يحوز ترخيصاً بهذه المنشأة منذ أكثر من 20 عاماً.
 
أما شهر آذار/مارس، فقد سجل هدم منزل واحد ذاتياً بيد صاحبه، يعود للمواطن شريف محمد عطون من بلدة صور باهر – جنوب البلدة القديمة من القدس، يقطنه ثمانية أفراد، وتبلغ مساحته 100 متر مربع.
 
في حين أن إخطارات الهدم الذاتي لمساكن المقدسيين في البلدة القديمة طال أيضا الأديرة المسيحية، سواء تلك التابعة للكنيسة الأرمنية، أو كنيسة الروم الأرثوذكس في شارع سان فرنسيس – داخل دير ميخائيل سلمت لست عائلات.
 
ولاحظ تقرير وحدة البحث والتوثيق في مركز القدس أن أكثر المناطق استهدافاً بالهدم الذاتي لمنازل المواطنين هي البلدة القديمة، وجبل المكبر، يليها سلوان، والطور.
 
ويشير التقرير إلى أن البلدة القديمة من القدس تشتمل على العدد الأكبر من إخطارات الهدم الذاتي لمنازل المواطنين، أو لإضافات أبنية أقيمت على المنازل القائمة، حيث يصل عدد هذه الإخطارات إلى بضع مئات يتعذر في هذه المرحلة حصرها بدقة.

/ تعليق عبر الفيس بوك