يرقد الفتى محمد رجب أبو قطيش (16 عامًا) على سرير العلاج في مستشفى "هداسا العيسوية"، بعد إصابته برصاصة في الرئة، داخل ملعب الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة.
وادعت شرطة الاحتلال أن الفتى أبو قطيش نفذ عملية طعن أمس السبت، قرب محطة القطار الخفيف "بالقرب من مستوطنة التلة الفرنسية"، وهرب باتجاه حي الشيخ جراح وصولًا إلى الملعب، وأطلق الشرطي عليه الرصاص.
وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة فراس الجبريني أن الفتى أبو قطيش يرقد في غرفة العناية المكثفة في مستشفى "هداسا العيسوية"، وأصيب برصاصة واحدة في الجزء العلوي من الجسم "بالرئة الجهة اليمنى"، واخترقت الرصاصة جسده.
وأضاف أن الفتى أبو قطيش بوضع صحي صعب، لكنه مستقر.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت مساء أمس، رجب أبو قطيش– والد الجريح، وشقيقه مجد، وأفرجت عنهما بعد منتصف الليل، واستدعت صباح اليوم والدته للتحقيق.
وحول حادثة إطلاق الرصاص داخل الملعب، أوضح المدرب أنس تفاحة أن أحد أفراد شرطة الاحتلال كان يلاحق فتى دخل باتجاه ملاعب الشيخ جراح، خلال تواجد العشرات من الأطفال داخله والأمهات، وخلال ذلك أطلق الشرطي النار على الفتى من مسافة قريبة.
واقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة برفقة المخابرات وكبار الضباط ملاعب الشيخ جراح، وأخلت المتواجدين بالقوة من داخله، ومنعت الأطفال من إخراج حقائبهم أو أغراض التدريب.
وأصيب الأطفال بحالة من الخوف الشديد، لرؤيتهم مشهد إطلاق الرصاص باتجاه أحد الفتية ومحاصرته وهو ينزف.
بدوره، أفاد المسعف سيف أبو جمعة من جمعية سما القدس بأن إطلاق النار باتجاه الفتى أبو قطيش تزامن مع تدريب للمسعفين في أحد الملاعب بالمكان.
وأشار إلى أن عشرات المسعفين والمتدربين كانوا يتواجدون في الموقع، وحاولوا على الفور التوجه الى الفتى لتقديم الإسعاف الأولي له، لكن قوات الاحتلال اعتدت عليهم وأبعدتهم بالقوة ومنعتهم من علاج المصاب، حتى وصلت طواقم الإسعاف الإسرائيلية.
وأوضح أبو جمعة أن القوات اعتدت على الفتى بالضرب والدفع، وهو مصاب على الأرض.
