web site counter

المستوطنون بموسم الزيتون في قفين.. سرقة المحصول قبل جنيه وبعده

طولكرم - خـاص صفا

مازال أهالي بلدة قفين شمالي مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، يتعرضون للاعتداء اليومي من قبل المستوطنين خلال قطفهم لثمار الزيتون منذ بدء الموسم بحماية جيش الاحتلال.

ويتعرض المواطنون إلى سرقة محاصيلهم سواء عن الأشجار أو عبر الاستيلاء على الثمار بعد جنيها.

وقال المزارع أسامة فتحية لوكالة "صفا": "نتعرض يوميا للاعتداء الوحشي من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال وما حدث معنا اليوم أن المستوطنين طاردونا على تراكترون واعتدوا علينا وسرقوا ثمار الزيتون، واستمر الاعتداء علينا لساعات بحماية جيش الاحتلال، لكن رغم ذلك تمكنا من استرداد الثمار بالقوة".

وأضاف فتحية "هددونا في حال عدنا إلى قطف الزيتون أو الرجوع إلى الأرض وأبلغونا بأن هذه الأراضي ملك لهم ولا يمكننا الدخول إليها".

وطالب المسؤولين في السلطة بتوفير الحماية لهم أثناء قطف الزيتون، وقال:" نحن الآن بحاجة إلى حماية من المسؤولين من أجل التمكن من قطف ثمار الزيتون واستصلاح الطريق من أجل سهولة الوصول إلى أراضينا حيث نسلك طريقاً لأكثر من ساعة مشياً على الأقدام للوصول إلى أراضينا، مقابل أراض معبدة لمستوطن واحد استولى على آلاف الدونمات من أراضي بلدة قفين وأراضي خربة فراسين".

وذكر أحمد عمارنة من خربة فراسين لوكالة "صفا":" نتعرض نحن وأهالي بلدة قفين للاعتداء اليومي على مدار العام واشتد الاعتداءات خلال هذا الموسم، حيث أعلن المستوطن الذي يقيم في البؤرة الاستيطانية عن دعوة للمستوطنين لمساعدته في سرقة محصول الزيتون والاعتداء على الأهالي".

وأضاف عمارنة "أعلنا أن يوم الجمعة ستكون حملة لمساعدة أهالي خربة فراسين وبلدة قفين في قطف الزيتون في أراضي واد سالم الذي يتعرض للمصادرة والسرقة من قبل المستوطنين".

وأقام مستوطن بؤرة استيطانية قبل ثلاثة سنوات على أراضي بلدة قفين وخربة فراسين وصادر آلاف الدونمات وأقام عليها مزارع للأبقار.

وتتعرض خربة فراسين يومياً للاعتداء من المستوطنين وقوات الاحتلال في هدم المساكن الزراعية وقطع خراطيم المياه ومصادرة المركبات من سيارات وجرارات زراعية.

ط ع/م ش

/ تعليق عبر الفيس بوك