رابط العشرات من أبناء الداخل الفلسطيني المحتل صباح الاثنين على أبواب المسجد الأقصى المبارك، بعد منع قوات الاحتلال الإسرائيلي دخولهم لباحات المسجد، في اليوم الأخير لما يسمى "عيد العرش".
ويأتي رباط الشبان في الوقت الذي أفرغت فيه قوات الاحتلال البلدة القديمة بالقدس بالتزامن مع العيد المذكور، فيما تمنع أهل الداخل من الوصول للقدس منذ بدء الأعياء اليهودية بنهايات سبتمبر.
ووصل الشبان المرابطين مشيًا على الأقدام إلى أبواب المسجد الأقصى، فيما تمنع قوات الاحتلال الحافلات والمركبات من الداخل، من الدخول لمدينة القدس، ضمن مخطط لإفراغ المسجد، ومنع وصول أهالي أراضي الـ48 إليه.
واستخدمت سلطات الاحتلال منذ بدء الأعياد عدة وسائل لمنع أهل الداخل من الوصول للأقصى، أبرزها منع حافلات المرابطين من الوصول إليه، ومنع المركبات الخاصة، واعتراض من يصلوا مشيًا على الأقدام على أبواب المسجد، وتسليم أوامر إبعاد للمئات داخل مدنهم، بالإضافة لاعتقال العشرات داخل البلدات أو على مدخل مدينة القدس.
ويُعد أهل الداخل خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى في ظل منع أهل الضفة من الوصول إليه، والحصار المفروض على غزة، وتشيد الخناق على أهل القدس خاصة خلال الأعياد اليهودية.
وشهد الأسبوعين الماضيين حملة ضد أهل الداخل على خلفية شد الرحال إلى المسجد، ضمن مخاوف إسرائيلية من اندلاع هبة على غرار هبة الكرامة التي شهدتها أراضي الـ48 في مايو العام المنصرم، دفاعًا عن المسجد الأقصى وضد العدوان عليه.
ويشهد المسجد الأقصى منذ بدء أعياد اليهود اقتحامات يومية لمئات المستوطنين بحماية معززة من قوات الاحتلال، فيما يتم إفراغ باحات المسجد من الفلسطينيين، ويُعد هذا العام الأخطر والأكثر من حيق الاقتحامات والممارسات التي تم إدخالها للمستوطنين لممارستها في باحات المسجد، خاصة "نفخ البوق".
