أصيب العشرات من الشبان بالرصاص المطاطي وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين في ضاحية السلام ببلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.
وقالت جمعية الأمل الصحية لوكالة "صفا" إنّ طواقمها تعاملت مع 16 إصابات بالرصاص المطاطي، بينها إصابة حرجة في الرأس، و90 اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى إصابات بحروق في الأطراف خلال المواجهات التي اندلعت في ضاحية السلام ببلدة عناتا.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى البلدة، بعد إبلاغها عن وقوع إصابات خلال المواجهات التي شهدتها البلدة.
واندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان تمركزت في محيط منزل عائلة التميمي في ضاحية السلام، كما اندلعت مواجهات أخرى عند حاجز مخيم شعفاط ووسطه.
وتعرضت أحياء في مخيم شعفاط وضاحية السلام ببلدة عناتا خلال اليوم لاقتحامات متتالية من قبل قوات الاحتلال، وحاول خلالها جنود الاحتلال تضليل الأهالي عبر القيام بفتح حاجز وإغلاق آخر، مع التنكيل بالمواطنين في مخيم شعفاط.
في غضون ذلك، صادر جنود الاحتلال مساء اليوم كاميرات مراقبة من المحلات التجارية في الشارع الرئيس بمخيم شعفاط، فيما دعت مكبرات الصوت في مسجد المخيم إلى تنظيم مسيرة حاشدة وصولًا لمنزل عائلة التميمي.
كما أعلنت القوى الوطنية والاسلامية في مخيم شعفاط وبلدة عناتا خلال وقفة في وسط المخيم إلى ضرورة التكاتف والتلاحم لحماية الشاب منفذ عملية حاجز شعفاط.
وبيّنت مصادر مطلعة بالمخيم أنّ هناك نقص حاد بالأدوية، موضحة أنّ جنود الاحتلال أرجعوا المرضى الذين يحتاجون لغسيل الكلى 3 مرات بالأسبوع ورفضوا مرورهم عبر الحاجز العسكري، كما أرجعوا حالات ولادة، ومرضى مزمنين.
وتعالت نداءات إنسانية لفكّ الحصار الإسرائيلي المطبق على أهالي مخيم شعفاط في القدس المحتلّة الذين باتوا معزولين عن العالم الخارجي.
