أصيب شاب برصاصة حية في قدمه، يوم الإثنين، بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص صوبه خلال أعمال التمشيط والبحث المستمرة منذ ساعات الصباح حتى الآن بضاحية السلام في بلدة عناتا بالقدس المحتلة.
وقال شهود عيان إن الشاب المصاب نقل إلى مفترق بلدة عناتا الشمالي، ثم نقلته سيارة الإسعاف إلى المستشفى للعلاج.
واعتقلت قوات الاحتلال شابين من ضاحية السلام ببلدة عناتا بالمدينة المحتلة، بعد الاعتداء عليهما بالضرب.
وقال شهود عيان لوكالة "صفا" إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمد مزعرو وفادي السلايمة، ووضعت على رأسهما لثاما أسود خلال اعتقالهما واقتيادهما إلى مركبة الجيش.
وأضاف الشهود أن القوات اقتحمت منزل الشاب فادي السلايمة وفتشته بدقه وحطمت محتوياته قبل اعتقاله.
وأطلقت قوات الاحتلال صباح اليوم قنابل الغاز بكثافة صوب المركبات الواقفة عند مدخل حاجز مخيم شعفاط، والبيوت والمحلات التجارية المحاذية للحاجز.
وأدى عدد من سكان مخيم شعفاط صلاة ظهر اليوم عند مدخل الحاجز احتجاجًا على فرض قوات الاحتلال سياسة العقاب الجماعي على السكان، وإغلاق الحاجز أمامهم لليوم الثاني على التوالي.
وتواصل قوات الاحتلال عملية البحث والتفتيش عن الشاب منفذ عملية اطلاق الرصاص صوب المجندة الاسرائيلية وحارس الأمن بحاجز مخيم شعفاط بالقدس المحتلة ليلة السبت الماضي.
وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال تنتشر بكثافة في ضاحية السلام ببلدة عناتا،وأقتحمت عشرات المنازل وأعتلت أسطحتها بحثا عن المنفذ، واقتحمت قوة مساندة لها من " اليمار" من مفترق البلدة الشمالي.
وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال فتحت مفترق عناتا لساعة ثم أغلقته، وسمحت لبعض الحالات الانسانية المرور من خلاله بعد توقيف عشرات السيارات المارة ، وتعريض الركاب للتدقيق بهوياتهم والتفتيش الدقيق والاذلال والتنكيل.
ويواصل الاحتلال حصار نحو 150 ألف فلسطيني في مخيم شعفاط وبلدة عناتا والأحياء المحيطة شمال شرق القدس المحتلة، منذ ليلة السبت الماضي.
