web site counter

لجنة إسرائيلية ترفض طلب الإفراج المبكر عن الأسير أبو حميد

غزة - صفا

رفضت لجنة إسرائيلية مختصّة بالنظر في قضية الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، الطلب المقدّم للإفراج المبكّر عنه في ظل التدهور الحاد والخطير على صحته، بحسب ما أفاد مكتب إعلام الأسرى اليوم الخميس.

واعتبرت وزارة الأسرى بغزة أنّ القرار الإسرائيلي برفض الإفراج عن الأسير أبو حميد (49 عامًا) هو "تجسيد لقرار القتل البطيء والإعدام الممنهج بحق الأسرى المرضى واستهتار غير مسبوق بحياتهم".

وقالت إنّ قضية أبو حميد يجب أن تأخذ بعدًا مختلفًا بعد هذا القرار، داعية شعبنا إلى "الانتفاض في وجه الاحتلال نصرة للأسير الذي يصارع الموت وحيدًا مكبلًا بأغلال الحقد".

وكانت سلطات الاحتلال نقلت يوم الثلاثاء بشكل عاجل الأسير ناصر أبو حميد (49 عامًا) إلى مستشفى "أساف هروفيه"؛ بعد تدهور حاد طرأ على صحّته، وشعوره بآلام حادة جدًا في الصدر والظهر والبطن، فيما أشارت المعطيات الأولية إلى أنّ جسده أصبح لا يستجيب للمسكنات.

والأسير أبو حميد تعرض لجريمة الإهمال الطبي على مدار سنوات، وبدأ وضعه الصحي في تراجع واضح في شهر آب من العام الماضي وفي حينه تم الكشف المتأخر عن إصابته بسرطان في الرئة جرّاء مماطلة إدارة السجون في إجراء فحوص طبية له، إلى أن وصل إلى ما وصل إليه اليوم من مرحلة صحية حرجة.

يُشار إلى أنّ نحو 600 أسير من المرضى في سجون الاحتلال، من بينهم 23 أسيرًا يعانون من الإصابة بالسرطان والأورام بدرجات مختلفة.

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك