web site counter

مناشدات بمساعدة عائلات منازلها بلا نوافذ في مخيم اليرموك

دمشق - صفا

أطلق نشطاء من أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين مناشدة عاجلة لمساعدة عشرات العائلات التي عادت إلى منازلها مؤخراً بعد أن أرهقتها إيجارات المنازل المرتفعة في دمشق وريفها.

وتأتي هذه المناشدة بعد زيارات أجراها مسؤول ملف التعليم في مخيم اليرموك وليد الكردي لعدد من المنازل ليُفاجئ بعدم وجود نوافذ في هذه المنازل فيما اقتصر إغلاق فتحات النوافذ على قطع من القماش والبطانيات، كذلك تفتقر تلك المنازل لأبسط مقومات الحياة من مطبخ وفراش وأثاث.

وكتب الكردي في مناشدته على صفحته الشخصية "ما دفعني للكتابة ذلك القهر الذي أشعل النيران في داخلي من قسوة حياة أهلنا وشعبنا داخل المخيم، مضيفاً لذلك "أحسنوا إلى الفقراء من أهاليكم فتزدادون غِنى، وعندما تجالسوهم ستصبحون أكثر سعادة وستزدادون شكرا."

وتابع الكردي "لقد دخل الخريف على مخيمنا وجحافل البرد والصقيع أقوى من عظام الفقراء من أهلنا، الذين يلتحفون في منازل لا أبواب لها ولا شبابيك، لكن الكرامة تُزنِرهم لمواجهة القهر بكمد على البرد والصقيع، وعصمتهم من السؤال، لا تدعوا أخلاق أهالينا تتآكل بالفقر، فهناك أطفال وعائلات تعيش بالمخيم في أشباه المنازل بلا أبواب وبلا شبابيك".

وأرفق الكردي عدة صور تبين حجم المأساة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون من أبناء المخيم الذين عادوا مؤخراً وتوضح تلك الصور الأوضاع المزرية التي يعانيها الأهالي في ظل غياب جهات داعمة لهذه العائلات التي هربت من جحيم ايجارات المنازل وطمع أصحابها في وقت تعاني فيه البلاد أوضاعاً اقتصادية غاية في الصعوبة.

ودعا الكردي من يرغب بمساعدة تلك العائلات على تركيب الأبواب والنوافذ، التواصل معه للحضور شخصياً أو إرسال وكيل ليقوم بنفسه بالمساعدة مرفقاً ذلك برقم هاتفه 0955522613.

ويعيش أبناء مخيم اليرموك العائدين إلى منازلهم المسروقة من قبل قوات الجيش السوري والميليشيات الموالية له ظروفاً غاية في الصعوبة في ظل انعدام البنى التحتية والخدمات الأساسية.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك