دون الالتفات لانتهاكات حقوق الانسان في فلسطين

"شاهد": الاتحاد الأوروبي يُفعّل الشراكة الاقتصادية مع "إسرائيل"

بيروت - صفا

أجرى الاتحاد الأوروبي والكيان الإسرائيلي محادثات رسمية هي الأولى منذ عشر سنوات الاثنين الماضي.

وبحسب وزراء خارجية الاتحاد الأوربي، فإنّ الهدف هو دفع جهود السلام والضغط على الكيان الإسرائيلي بشأن معاملة الفلسطينيين وذلك دون التوضيح كيف سوف يضغط الاتحاد الأوروبي على سلطات الاحتلال لإجباره على احترام حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة.

واستغربت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) اليوم الأربعاء في بيان وصل "صفا"، إعادة تفعيل الشراكة الاقتصادية بين الاتحاد الاوروبي والكيان الإسرائيلي في ظل الجرائم الممنهجة القائمة على القتل والاستيطان وتهويد المدينة المقدسة.

واعتبرت أن ذلك مكافأة للكيان على هذه الجرائم وتشجيعا له على ارتكاب المزيد.

ودعت "شاهد" قادة الدول الأوروبية إلى تغليب القيم والأخلاق وحقوق الإنسان على المصالح الاقتصادية.

وتساءلت " كيف يمكن لعملية السلام أن تمضي قدما والاستيطان الإسرائيلي يقضم مساحات واسعة جدا من أراضي الضفة الغربية المحتلة وعملية القتل تجري دون توقف بحق المدنيين هناك".

وتعود العلاقة بين الاتحاد الاوروبي والكيان الإسرائيلي إلى عام1959، وهي قائمة على مجالات كثيرة من التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والثقافي.

ويعد هذا الاجتماع الرفيع المستوى، الأول منذ عام 2012 بعد تدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والكيان الإسرائيلي بسبب انتقاد الاتحاد لتوسيع للمستوطنات في الضفة الغربية.

وفق بيان "شاهد"، فإن أهم الأسباب التي دفعت الاتحاد الأوروبي لإعادة إحياء الشراكة الاقتصادية مع الاحتلال هي الحرب الأوكرانية الروسية وأزمة الغاز في أوروبا واكتشاف كميات كبيرة منه في البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة لإمكانية توقيع اتفاق ترسيم حدود مع لبنان والكيان الإسرائيلي.

وبحسب المادة الثانية من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الاوروبي والكيان، فإن العلاقة يجب أن تبنى بين الطرفين على احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية التي توجه سياسة الطرفين الداخلية والدولية وتشكل عنصرًا أساسيًا في هذه الاتفاقية.

أ ش
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك