مركز العودة يبحث تأثير الحصار الإسرائيلي على التنمية بغزة

جنيف - صفا

استعرض مركز العودة الفلسطيني، خلال مداخلة بمجلس حقوق الإنسان، الانعكاسات السلبية للحصار الإسرائيلي على القطاعات الحيوية وعملية التنمية في قطاع غزة، والذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة معظمهم من اللاجئين.

 

جاء ذلك خلال جلسة نقاش مع المقرر الأممي الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، تحت البند السابع من جدول الأعمال الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.

 

وأيّد المركز دعوات منظمات إنسانية عالمية بارزة مثل "أوكسفام" للمجتمع الدولي بمطالبة السلطات الإسرائيلية بإنهاء حصارها الخانق على غزة، حيث تراجعت إمكانات التنمية على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية.

 

وأوضح أن الأمم المتحدة والجهات الإنسانية الأخرى أمضت 15 عامًا في تقديم الدعم الإنساني الحيوي لأكثر من 2.1 مليون فلسطيني محاصرون داخل غزة، وفي تلك السنوات أنفق المجتمع الدولي قرابة 5.7 مليار دولار فقط لأجل إبقاء السكان واقفين على أقدامهم في ظروف مستحيلة.

 

ونوه إلى أن غزة لديها القدرة على إحداث تنمية وازدهار في قطاعاتها المختلفة، لكن الحصار يحول دون ذلك، حيث تقيد السلطات الإسرائيلية توريد مواد البناء إلى الجيب الساحلي، وتحرم السكان من خدمات تقنية الجيل الرابع من الاتصالات (4G).

 

ولفت انتباه أعضاء مجلس حقوق الإنسان، إلى أن "الحق في التنمية هو حق من حقوق الإنسان غير القابلة للتصرف، كما أن حق الإنسان في التنمية يعني ضمنًا الإعمال الكامل لحق الشعوب في تقرير المصير".

 

ر ش
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك