مجموعات "عرين الأسود" تكشف عن سبب عدم تعرضها للمستوطنات في نابلس

نابلس - صفا

كشفت مجموعات "عرين الأسود" المقاوِمة عن أسباب عدم تعرض عناصرها لمجموعة من المستوطنات دخلنَّ البلدة القديمة ظهر اليوم الثلاثاء في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

وأعادت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية هؤلاء المستوطنات الأربع، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم احتجازهن  في مدينة نابلس، حيث سارعت أجهزة أمن السلطة إلى الوصول إليهن.

وأوضحت مجموعات "عرين الأسود " في بيان وصل "صفا"، أن أحد الأشخاص قام بإدخال امرأتين إحداهما تم التأكد من أنها مستوطنة إسرائيلية من منطقة "كفار سابا" مع أطفالهن، حيث تجولن بالبلدة القديمة.

وأضاف بيان "عرين الأسود" " يقظة عناصر العرين أودت لإلقاء القبض على الجميع، حيث رفض هذا الشخص التعاطي مع أسود العرين فتعاملنا معه وفق الأصول وتم تسليمه لجهات المختصة".

وتابع " أما بالنسبة لأطفالهن، وتطبيقا لكلام رسولنا الكريم ألا نقتل الأطفال والنساء، ولأجل أطفالهن، وتطبيقا لكلام الله سبحانه وتعالى ..تم تسليمهم للجهات المختصة والتعامل مع الشخص الذي قام بإدخالهن".

وختم بيان مجموعات العرين " نقول للاحتلال قاتل الأطفال والنساء نحن لسنا قتله.. ونقول لكل مستوطن غادِر طرقات الضفة فلن نتعامل معك مثلما تعاملنا مع هؤلاء الدخيلات وأن الله لا يهدي كيد الخائنين".

وتأتي هذه الحادثة رغم تصاعد هجمات المستوطنين والمستوطِنات على منازل المواطنين في بلدة جالود جنوب نابلس وعلى بلدة حوارة وباقي مدن وبلدات الضفة المحتلة.

ويضطر المواطنون الفلسطينيون لصد هجوم المستوطنين بعد إطلاق نداءات استغاثة عبر سماعات المساجد، لإجبار المستوطنين على الفرار والتراجع باتجاه البؤرة الاستيطانية، وبالعادة تصل قوات الاحتلال لتأمين الحماية للمستوطنين.

 



 

أ ش
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك