بوتين سيعلن ضم 4 مناطق أوكرانية.. والحرب تتجه إلى "مستوى جديد"

موسكو - صفا

يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حفلًا رسميًا يوم الجمعة، حيث سيعلَن ضمّ أربع مناطق أخرى من أوكرانيا، وذلك بعد إجراء استفتاءات روسية واجهت انتقادات من أوكرانيا والغرب ووُصفت بـ"الباطلة".

وسيلقي الرئيس الروسي خطابًا رسميًا في الكرملين، وليس هناك ما يؤكّد أنّه يخطط لإلقاء خطاب في ساحة مفتوحة.

ومن المتوقع أن يحضر الحفل اثنان من القادة الانفصاليين المدعومين من روسيا في الشرق الأوكراني.

وقال مسؤولون مدعومون من روسيا إنّ الاستفتاءات التي استغرق إجراؤها خمسة أيام شهدت شبه "إجماع شعبي" على الانضمام لروسيا.

وتقول روسيا إنّها أجرت عمليات تصويت في لوهانسك ودونيتسك شرقي أوكرانيا، وفي زابوريجيا وخيرسون في الجنوب الأوكراني.

وأقيمت الاستعدادات بالفعل في الساحة الحمراء في موسكو، ونُصبت لافتات تنسب المناطق الأربع إلى روسيا.

ومن المتوقع أن يلقي الرئيس الروسي خطابًا منفصلًا أمام "الغرفة العليا" للبرلمان يوم الرابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، قبل ثلاثة أيام من الاحتفال ببلوغ الرئيس بوتين سن السبعين.

وسيضطلع البرلمان الروسي بدور في "التصديق" على ضم المناطق الأربع الجديدة لروسيا، وهو ما ترفضه معظم دول العالم.

الحرب إلى مستوى جديد

وتعهّدت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على روسيا بسبب الاستفتاءات، كما تنظر دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي اتخاذ جولة ثامنة من التدابير.

وبدأت عمليات الاستفتاء في نحو 15 في المئة من أوكرانيا يوم الجمعة الماضي، ولم يكن سبق الإعلان عنها إلا بأيام معدودة.

ولا تسيطر روسيا بشكل كامل على أيّ من المناطق الأربع التي قررت ضمّها، كما أنّها لا تسيطر إلّا على 60 في المئة فقط من دونيتسك، لكن معظم أراضي لوهانسك لا تزال تحت سيطرة القوات الروسية.

وبعد مرور سبعة أشهر من اجتياح القوات الروسية لأوكرانيا من جهات الشمال والشرق والجنوب، لا تزال الحرب مستعرة على الخطوط الأمامية في المناطق الأربع جميعا.

وإذا ضمت روسيا المناطق الأربع التي لا تسيطر عليها بالكامل، فقد تأخذ الحرب إلى مستوى جديد، حيث تصور موسكو أي محاولة من قبل أوكرانيا لاستعادتها على أنها هجوم على السيادة الروسية.

ومن المتوقع أن تضع روسيا قوانين سريعة وجديدة حول ضمّ هذه المناطق الأربع المتنازع عليها، وقد هددت باستخدام المزيد من الأسلحة الفتاكة إذا تم استهدافها في المستقبل.

المصدر: بي بي سي عربي

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك