نواب أوروبيون يدعون لدعم القطاع الصحي الفلسطيني

بروكسل - صفا

دعا عدد من النواب في البرلماني الأوروبي إلى تكثيف الدعم المقدّم للفلسطينيين في القطاعات كافة، وبالأخص القطاع الصحي، معربين عن رفضهم للممارسات غير الإنسانية التي تنفّذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وأكّد هؤلاء النواب، خلال اجتماع عقد في مقر البرلمان في بروكسل لبحث الأوضاع الصحية في فلسطين، على ضرورة تدخل البرلمان الأوروبي لوقف هذه الممارسات بالإسرائيلية.

وشارك وفد من تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا "بالميد أوروبا" في الاجتماع؛ استجابة لدعوة من لجنة فلسطين في الاتحاد الأوروبي، ومثّله رئيس التجمع رياض مشارقة ونائب رئيس فرع فرنسا نزار بدران.

واستعرض مشارقة خلال كلمته إنجازات التجمّع وبرامجه التي تهدف لعمل نقلة نوعية من خلال دعم وتنمية الواقع الصحي للفلسطينيين عبر التركيز على من مشاريع التنمية المستدامة وبرامج التعليم المستمر.

وذكر أنّ التجمع قدًم رزمة من المشاريع الصحية من أبرزها إنشاء بنك للدم في مستشفى الرنتيسي بغزة، وإرسال الوفود الطبية التدريبية على جراحة سرطانات المسالك البولية في الضفة، وبرنامج نقل تقنيات زراعة الكلى للقطاع المحاصر وإنشاء مركز حياة للتدريب على الطوارئ والكوارث هناك.

كما ذكر أنّ تجمّع "بالميد أوروبا" عمل على توفير الطاقة الشمسية للمستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة، وكذلك توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية للمستشفيات، إلى جانب برامج التدريب والتعليم المستمر وتقديم الدورات للكوادر الطبية.

وطالب مشارقة أن يكون للبرلمان الأوروبي دور في دعم وتسهيل برامج التجمع الطبية المقدمة للفلسطينيين عبر إنشاء لجنة اتصال تعمل على التنسيق مع مكاتب الاتحاد الأوروبي في الضفة وغزة؛ لتسهيل دخول الأطباء والمساعدة في تنفيذ المشاريع الطبية لتخفيف معاناة المرضى الذين يعانون بسبب ممارسات الاحتلال غير الإنسانية.

بدوره، بيّن بدران أنّ سلطات الاحتلال تضع العقبات والعراقيل أمام النظام الصحي الفلسطيني من خلال منع بناء الوحدات الصحية الثابتة والمتنقلة، وإعاقة وصول المرضى والطواقم الطبية لها، وإعاقة امتلاك المؤسسات الصحية الأجهزة الطبية الحديثة واللازمة للتشخيص المبكر والعلاج الناجع، كذلك للتكوين المهني للطواقم الطبية الفلسطينية.

وأشار إلى الإهمال الصحي المتعمّد الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين في سجونه.

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك