قال رئيس مجلس أمناء جامعة بير زيت حنا ناصر إن الخلاف الحاصل مع نقابة العاملين في الجامعة مرتبط بتفسير اتفاقية جامعة الخليل، مؤكدا استعداد إدارة الجامعة للحوار والتحكيم ضمن قانون العمل.
وجاء حديث ناصر خلال مؤتمر الصحفي عقد برام الله ظهر الثلاثاء، بعد قرار الجامعة بإخلائها مدة أسبوع، في ظل استمرار الإضراب في الجامعة المستمر منذ شهر، وذلك تمهيدا لإجراء الحوار مع نقابة العاملين.
وأكد ناصر أن الجامعة أوفت بكافة التزاماتها حسب اتفاقية جامعة الخليل منذ عام 2016، ولديها الاستعداد للحوار في الموضوع الذي ترى النقابة أن الجامعة أخلت به.
وشدد ناصر على الالتزام بحقوق الطلبة والعودة للتدريس، رافضًا ربط مصير 15 ألف طالب وطالبة بموضوع الإضراب.
بدورها، قالت عضو الهيئة الإدارية لمجلس الأمناء حنان عشراوي، إن المجلس لم يغلق الجامعة وإنما أغلق العمل بها على أساس حماية العاملين وحماية الجميع، ولإعطاء فرصة للتفكير بالاقتراحات والدراسات التي قدمت للخروج بحل مرض للجميع.
وقالت عشراوي: "لا أحد يستطيع التنصل من اتفاقيات موقعة، والجامعة نفذت الاتفاقيات بحذافيرها، ونحن على استعداد لمناقشة جميع القضايا ولكن في جامعة مفتوحة".
ويطالب العاملون في الجامعة بتطبيق اتفاق الكادر لعام 2016 بإضافة نسبة 15% على الراتب الأساسي، حيث تُصرّ الإدارة على مبلغ مقطوع، ما يحرم العاملين من الحقوق المترتبة على الاتفاق.
كما يطالبون بتطبيق التوافقات المتعلقة بالتأمين الصحي وتحويل فرق سعر الدولار المقتطع من مساهمة الموظفين للتأمين، وعدم المس بالأمن الوظيفي من خلال عقود، إذ يعتبرها العاملون مجحفة وتلتف على قانون العمل للتخلص من الموظفين الذين يعملون في الجامعة لسنوات طويلة بدوام كامل.
