أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، شابًا مقدسيًا وسيدة من الداخل المحتل عن المسجد الأقصى المبارك.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن سلطات الاحتلال أفرجت عن الناشط المقدسي نظام أبو رموز، بعد اعتقاله صباح اليوم، وسلمته قرارًا بتجديد إبعاده عن الأقصى قبل انتهاء مدة إبعاده الأولى.
وسبق أن اعتقل المقدسي أبو رموز عدة مرات في سجون الاحتلال، وأبعد عن المسجد الأقصى مرات عديدة لفترات متفاوتة، بسبب حبه وتعلقه بالأقصى.
وفي سياق متصل، سلمت شرطة الاحتلال السيدة الفلسطينية أم طارق دعّور من مدينة عكا شمال فلسطين المحتلة قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 3 أشهر.
وكانت أم طارق اعتُقلت في السادس من الشهر الجاري خلال صلاتها في المسجد الأقصى، وسُلمّت قرار إبعاد عنه، مع إمكانية تمديده.
وواصلت شرطة الاحتلال لليوم الثاني على التوالي، فرض قيودها وحصارها على البلدة القديمة والأقصى، ومنعت المصلين والمرابطين والمرابطات من الدخول إليه، تزامنًا مع اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد وتدنيس باحاته في ثاني أيام "رأس السنة العبرية".
