أدى عشرات المصلين الفلسطينيين، صلاة ظهر اليوم الاثنين، على عتبات المسجد الأقصى المبارك وعند باب الأسباط، بعد منع قوات الاحتلال الإسرائيلي دخولهم للمسجد.
وفرضت شرطة الاحتلال منذ فجر اليوم، قيودًا مشددة على دخول المصلين والمرابطين للمسجد الأقصى، ومنعت من هم دون الـ40 عامًا من الوصول للمسجد، بالإضافة إلى منع الفلسطينيين من دخول البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وحاول المصلون الدخول إلى الأقصى عدة مرات، إلا أن قوات الاحتلال منعتهم، مما اضطرهم لأداء صلاة الظهر عند أبواب الاقصى والبلدة القديمة.
وفي سياق متصل، اعتدت قوات الاحتلال على المتواجدين عند باب الأسباط بالدفع، ومنعتهم من التواجد في المكان، كما أعاقت عمل الصحفيين وطواقم الٍإسعاف.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال اعتقلت ظهر اليوم، 4 شبان من عائلة الكسواني عند باب الأسباط خلال مشاركتهم في جنازة جدتهم.
وفي وقت تمتع فيه شرطة الاحتلال دخول الفلسطينيين للأقصى لأداء الصلاة، أو الوصول للبلدة القديمة، تسمح لمئات المستوطنين باقتحام الأقصى واستباحة حرمته، ولمئات السياح بالتجول في البلدة.
وصباح الاثنين، اقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة، المسجد الأقصى، وانتشرت في ساحاته، لتأمين اقتحامات المستوطنين المتطرفين، احتفالًا بما يسمى "رأس السنة العبرية"، وقمعت المرابطين واعتدت عليهم بالدفع والضرب، واعتقلت عددًا من الشبان، تزامنًا مع الاقتحامات.
