على بعد مئات الأمتار من الحدود الشرقية لمدينة غزة، بدأ خليل حجي (55عامًا) ومعه عدد من العاملين مُبكرًا في قطف ثمار الزيتون "الشملالي"، الذي يُخصص معظمه لمعامل المخللات؛ سابقًا كالعادة موسم جني الأنواع الأخرى التي تستخدم في العصر لاستخراج الزيت.
ويقصد حجي ومعه عامليه منذ أيام قطعة أرضٍ تقدر بعشرات الدونمات، مزروعة بأصناف عدة من الزيتون؛ منها (السُري، k18، نبالي، شملالي)؛ وكله أمل في تعويض الموسم الماضي، الذي كان من أضعف المواسم على مدار عقود، من حيث الإنتاج وكميات الزيت.
وقال حجي لمراسل "صفا": "بدأ موسم قطف ثمار الزيتون المخصص للمخللات، وبعد أيام سنبدأ في قطف الثمار المخصصة للزيت، بحسب إعلان من وزارة الزراعة"؛ مشيرًا إلى وجود وفرة الإنتاج خلافًا للسنوات السابقة.
وأضاف: "متفائلون بموسم ممتاز هذا العام، من حيث الكم والنوع على صعيد الثمار والزيت، ليعوض سوء الإنتاج الذي كان في العام الماضي، ويحقق اكتفاءً ذاتيًا، معبرًا عن أمله في ألا يتم استيراد الزيت وإتاحة الفرصة للمنتج الملحي الذي سيحقق اكتفاءً ذاتيًا.
وتابع حجي: "يوجد في غزة أصناف عدة تستخدم في المخللات، منها: كالاماتا والدولسي، وشملالي، وتفاحتين سوري، وإسباني، وسُري، ونبالي، والعزيزي"؛ مؤكدًا أن غزة تُنتج كميات وفيرة منه وبجودة عالية.
وحدّدت وزارة الزراعة موسم قطف الزيتون من النوع السُري في العاشر من أكتوبر، والشملالي في العشرين أكتوبر، بينما فضلت قطف الزيتون من نوع K18 في الأول من نوفمبر.
وبحسب أحدث إحصائية صادرة عن وزارة الزراعة، يوجد في قطاع غزة نحو 34 ألف دونم مثمر هذا العام، من أصل 43 ألف دونم مزروعة بأشجار الزيتون".
ويتوقع أن يكون متوسط الإنتاج لهذا العام بمعدل طن واحد لكل دونم ثمار أي بنسبة تقدر بنحو 34 طنًا، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على إنتاج الزيت.
