حذرت من مشكلات صحية

"الديمقراطية" تدعو أونروا لتأمين مياه الشرب للاجئين بلبنان

لبنان - صفا

دعت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فسطين في لبنان إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إلى تأمين مستلزمات ضخ مياه الشرب إلى المنازل، خاصة مادة المازوت.

وشددت الدائرة في بيان وصل وكالة "صفا" يوم الأحد، على ضرورة أنّ يبقى هذا الأمر على جدول أعمال مسؤولي "أونروا" اليومية، نظرًا للتداعيات التي قد تنتج عن توقف مضخات المياه، وهو ما يعني حرمان عشرات الآلاف من اللاجئين من مياه الشرب، بكل ما يسببه ذلك من مشكلات صحية.

وقالت: "ما حذرنا منه في السابق، وتحديدًا في تموز 2021 حصل اليوم في مخيم البرج الشمالي، الذي يعيش منذ فترة مسلسل من المشكلات الحياتية والاجتماعية، بعد توقف مضخة المياه عن العمل".

وأضاف "وكأن المخيم على موعد دائم مع إجراءات من أونروا، والتي أصبحت عنوانًا وطرفًا مباشرًا في كل ما يشكو منه المخيم من مشكلات معيشية".

وأشارت إلى أن المخيم شهد خلال الفترة الماضية مشكلة النقليات بالنسبة لطلبة الثانوية الذين عجزت عائلاتهم عن تحمل تكاليف النقل إلى المدارس الثانوية المجاورة، بسبب الأوضاع الاقتصادية والغلاء الفاحش ورفض "أونروا" دفع بدل مواصلات، ثم قرارها باستثناء الحاصلين على الجنسية اللبنانية من خدمات الاستشفاء (تموز 2022)، وعدد كبير من هؤلاء هم من أبناء مخيم البرج الشمالي.

وأوضحت أن مشكلة جديدة تلوح في الأفق اليوم، وهي تأمين مادة المازوت الخاصة بمضخات المياه، إذ يشكو أبناء المخيم منذ شهر تقريبًا من أزمة عدم ضخ المياه بشكل كافي ويومي، بسبب نفاذ مادة المازوت أولًا، واستهلاك المخيم كمية المازوت المخصصة له قبل وقتها، كما تقول "أونروا".

ونوهت إلى أن الكمية المخصصة للمخيم لا تكفي بالأساس لتوفير حاجة السكان الذين يقدر عدد بأكثر من 23 ألف نسمة، إضافة إلى نحو 4 آلاف من المهجرين الفلسطينيين اللاجئين من سوريا.

وأوضحت الدائرة أنه وحين راجع أبناء المخيم قسم الصحة في "أونروا" وأبلغوه بالمشكلة كان الرد أنها لن تسلم مادة المازوت إلا بالتوقيت المحدد، أي مع نهاية الشهر، وهو ما يعني بقاء المخيم أسبوعًا كاملًا دون مياه، مع عدم قدرة الأهالي على شراء المياه عبر الصهاري، بسبب أزقة المخيم الضيقة.

ودعت دائرة وكالة الغوث إلى ضخ المياه للمخيم كخطوة أولى، ثم الاتفاق بين "أونروا" وأبناء المخيم على كمية المازوت التي يجب أن تستخدم يوميًا، والبحث الجدي في إمكانية زيادة الكمية المخصصة سواء المقدمة من قبل "أونروا" أو من خلال مصادر أخرى.

وأكدت أنّ إبقاء المخيم دون مياه وبشكل متعمد من شأنه أن يتسبب بمشكلات صحية يجب تلافيها، وهذا أمر لا يمكن لأحد القبول به، بل يستوجب ملاحقة المتسببين فيه.

ر ش
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك