"الأحرار": خطاب عباس استهلاكي والذهاب للجنائية بحاجة لترجمة عملية

غزة - صفا

قالت حركة الأحرار إن ️إصرار الرئيس محمود عباس على الاستجداء والتباكي للعودة لطاولة المفاوضات العبثية وتمسكه بوهم التسوية والسلام لن يزيد الواقع الفلسطيني إلا دمارا ولن يعيد لشعبنا أي من حقوقه.

وأكدت الحركة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه مساء اليوم الجمعةـ أن الحقوق تنتزع انتزاعاً، والمجتمع الدولي لا يحترم الضعيف والرهان عليه لوضع حلول رهان خاسر.

وأشارت إلى أنه "لطالما أن عباس يعترف بأن الاحتلال يمارس الجرائم والمجازر ضد شعبنا فلماذا يرفض حقنا بمقاومته بكل الوسائل وعلى رأسها المقاومة المسلحة التي كفلتها له كل الشرائع والقوانين الدولية".

وبينت أن مواجهة الاحتلال لا تكون بالاستسلام والخنوع والشعارات الإعلامية ولكن بالتحلل من اتفاقية أوسلو وملاحقها وسحب الاعتراف بالاحتلال وتعزيز صمود شعبنا ودعم نضاله ووقف الملاحقات الأمنية والاعتقالات السياسية.

وقالت الأحرار: "من حقنا أن نتساءل عن الحل الذي يسعى إليه عباس وهل يطلبه من الاحتلال الذي داس على كل الاتفاقيات أم المجتمع الدولي العاجز والمتواطئ والمنحاز للاحتلال، فيما يُصر على تجاهل تجارب التاريخ وإرادة شعبنا بأن المقاومة والاشتباك مع الاحتلال هي الحل الوحيد لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا".

وأوضحت أن تجاهل عباس لمعاناة شعبنا بغزة والحصار الظالم المفروض عليها يعبر عن قبوله باستمرار عذابات شعبنا في ظل معادلة دولية هو شريك فيها.

وذكرت الحركة أنه يأتي "بوقت يؤكد المجرم يائير لابيد أنه سيمارس كل أشكال القوة من أجل الكيان الصهيوني، يُصر عباس على التمسك بوهم السلام ويرفض أي قوة هي حق لشعبنا لنيل حريته".

وبينت أن "التهديد بالذهاب للمحكمة الجنائية بحاجة لترجمة عملية وخطوات فاعلة وليس فقط في إطار المناورة والاستهلاك الإعلامي".

وقالت: "لابد من حِراك شعبي ووطني يعيد مسار القضية الفلسطينية نحو الصواب بقيادة وطنية جديدة تحمل هم الوطن والمواطن وتتمسك بالمقاومة والحقوق والثوابت".

جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك