"ظهوره مجرد مناسبة سنوية للاحتفال بمنصبه"

كُتاب: خطاب عباس في الأمم المتحدة "توك شو سياسي مكرر"

رام الله - متابعة صفا

وصف كتاب ومحللون سياسيون خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة بأنه "توك شو سياسي مكرر"، وأنه بات مجرد مناسبة سنوية للاحتفال بوجوده في منصبه.

ورأى هؤلاء في كتابات منفصلة أن حالة الاستياء والإحباط التي يمر بها عباس لـ"فشله بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، دفعته للوم الأمم المتحدة لعدم تنفيذ قراراتها واهتمامها بالشأن الفلسطيني".

وقال الكاتب والمحلل السياسي ناجي الظاظا إن: "خطابات الاستظراف والتنكيت لا تعكس إرادة الشعب الفلسطيني الذي ينزف دماً تحت وطأة الاحتلال وسذاجة الخطابات الهزلية".

وأوضح الظاظا في تعقيب على كلمة عباس، أن "العمل المشترك مع الاحتلال على الأرض هو الحقيقة التي يعيرها الاحتلال اهتماماً، أما السخرية فهي عندهم توك شو سياسي فارغ".

وذكر أن انتفاضة الضفة الغربية المحتلة يجب أن تكسر حلقات التنسيق الأمني، مبينًا أن خطاب عباس "يعكس عجزه وضعفه وتهالك سلطته في الضفة".

وبين المحلل السياسي أن "خطاب الأمم المتحدة بات مكرورًا ومجرد مناسبة سنوية للاحتفال بوجوده في المنصب".

وأشار إلى أنه "لا زال هذا الرجل يجمع بين نضال الشعب الفلسطيني مع جرائم الاحتلال في سلة واحدة يسميها الإرهاب، ويؤكد تعهده بمحاربته!".

بينما قال الكاتب خالد النجار: "في خطاب عباس بيع للوهم، واستشعار بالهزيمة النفسية أمام الاحتلال، وانبطاح على منصة الأمم المتحدة، وتماهي مع قرارات دمرت فلسطين وقضاياها العادلة".

وذكر النجار في تغريدة له: "يأتي ذلك رغم ذلك هو لا يمثل القضية الفلسطينية منفردًا، والعالم يدرك ذلك بما فيهم الأمم المتحدة".

وبين أن حالة الاستياء والإحباط التي يمر بها عباس نتيجة فشله في إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، دفعته للوم الأمم المتحدة لعدم تنفيذ قراراتها واهتمامها بالشأن الفلسطيني.

وأوضح النجار أنه لا سيما القرار 181، والقرار 194، الذي قَبِل بهما عباس، باعتبار أنهما شرطان لقبول عضوية دولة الاحتلال بالأمم المتحدة.

وذكر أنه ما يُعتقد أنه "إنجاز تقدمت به الأمم المتحدة للفلسطينيين قبل ربع قرن، وأفشله الاحتلال بعدما أجهضت سلطة أوسلو مشروع المقاومة في الضفة، وتحاصرها في غزة".

بينما قال الكاتب عمار قديح إن خطاب عباس سجل صفرا جديدا يضاف بأصفار نتائج الخطابات السابقة له على منبر الأمم المتحدة، التي باتت مكررة ومملة، تخلو من المواقف الحاسمة الصارمة.

وأوضح قديح في مقال له إن خطابات عباس باتت تعيد التهديدات الجوفاء التي لا تقنع أحدا من الحاضرين، أو من يتابعون الخطاب عبر وسائل الإعلام.

وذكر أن "أخطر ما ورد في الخطاب التعيس لأبو مازن، وصفه لنضال شعبه ومقـاومته بالإرهاب".

وبين الكاتب قديح أن هذا "ما يفسر سلوك أجهزة السلطة مؤخرًا باعتقال المطلوب مصعب اشتية واستمرار ملاحقة مقاومي الاحتلال بانتظار الحماية الدولية التي ينشدها عباس".

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك