القسام تفتتح ميدان طائرة "شهاب" غرب غزة

غزة - صفا

افتتحت كتائب القسام الجناح مساء الأربعاء ميدان طائرة "شهاب" قرب ميناء غزة غربي المدينة، بحضور عدد من ذوي الشهداء وشخصيات وطنية ومجتمعية وحشد جماهيري.

وقال الأسير المحرر إياد أبو فنونة إن مشروع الطائرات المسيرة جاء نقلةً نوعية في المجال العسكري على مستوى فلسطين، وكتائب القسام نجحت في تصنيع الطائرة بأيدي مهندسيها.

وأضاف أبو فنونة أن تطوير الأدوات العسكرية يأتي رغم الحصار الإسرائيلي وإغلاق ممرات الإمداد، وتم صناعتها بأيدي مهندسي القسام وداخل غزة المحاصرة.

ولفت إلى أن سلاح الطائرات المسيرة وكل الأسلحة التي تُصنّع بأيدٍ قسامية خالصة سنشق بها طريق التحرير.

وبيّن أبو فنونة أن هذا المعلم يحمل ثلاث رسائل: الأولى الإعداد، والثانية رسالة تحدٍّ وإرادة قوية بأنّ غزة لا تُكسر، والثالثة رسالة قائدنا محمد الضيف لشباب ومهندسي أمتنا بأنّكم درعنا وسندنا.

يشار إلى أنّ كتائب القسام كشفت لأول مرة عن طائرة "شهاب الانتحارية" المسيّرة أثناء إحدى مهامها في 13 مايو/أيار 2021 خلال معركة "سيف القدس".

وأوضح أبو فنونة أن مشروع الطيران لدى المقاومة يعبر عن إرادة شعبنا في مسيرته التحررية من الاحتلال الإسرائيلي، "ولم يكن هذا المشروع إلا بتظافر جهود المخلصين من أبناء شعبنا وأمتنا.

وأضاف: "أصبح التصنيع العسكري ملاذًا للمقاومة في فلسطين بشكل عام ولكتائبنا بشكل خاص لزيادة القدرة العسكرية وتطوير الإمكانات القتالية؛ خاصة بعد شدة الحصار ومنع الإمداد وإغلاق الطرقات".

وأكد أن الاحتلال يحاول بكل إمكاناته ألاّ يكون لهذا السلاح مكان في فلسطين؛ فكان أمر الله هو الغالب، مستذكرًا جهود قادة القسام الشهداء المهندسين أمثال جمال الزبدة وجمعة الطحلة وغيرهم".

وذكر أن كتائب القسام رفعت بهذا الإنجاز مستوى التحدي مع هذا العدو الغاشم، "وسيرت هذه المسيرات وصنعتها وطورتها عبر أسس علمية ورصينة؛ حتى وصلت لإنتاج مسيرات عديدة مثل طائرة الأبابيل وشهاب وزواري وغيرها من المسيرات والقادم أعظم.

وحثّ أبو فنونة شباب أمتنا لتقديم كل الدعم لشعبنا ومقاومتنا، قائلاً "أنتم دروس النصر القادم، عليكم بذل كل الدعم والإمكانات مطلوبة لدعم مقاومتنا".

وفي ختام الفعالية كرمت كتائب القسام قادتها المهندسين الشهداء، وقدمت لعوائلهم أكاليل وردود عرفانًا لتضحياتهم.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك