بعد تحذير الاحتلال للأمن الفلسطيني

قناة عبرية: هكذا نجا اشتية من قوة خاصة إسرائيلية واعتقلته السلطة

القدس المحتلة - ترجمة صفا

قالت مصادر إعلامية عبرية، يوم الثلاثاء، إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقلت المطارد للاحتلال القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام مصعب اشتية الليلة الماضية بطلب من أجهزة الأمن الإسرائيلية.

وذكرت القناة "12" العبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن اعتقال اشتية جاء بعد "رسائل جدية من إسرائيل لأجهزة الأمن الفلسطينية بضرورة زيادة فعالية النشاط المناهض للإرهاب".

وأوضحت القناة أن اشتية كان هدفًا لعملية خاصة نفذتها وحدة "يمام" الإسرائيلية قبل نحو شهرين في البلدة القديمة بنابلس، إلا أنه نجا من العملية، فيما استشهد اثنان من رفاقه.

ولفتت إلى أن الأمن الفلسطيني اعتقل اشتية في أعقاب رسائل إسرائيلية حذرت السلطة من أنه "في حال لم تواجه المسلحين بجدية وتضبط سلاحهم؛ فسيضطر الجيش لتوسيع عملياته وسيقتحم المناطق الفلسطينية، الأمر الذي سيؤثر على الاقتصاد الفلسطيني".

وجاء في الرسالة التي بعثها الكيان للسلطة "إذا لم تقوموا بما عليكم فسنقوم نحن بذلك"، وفق القناة 12.

وأشارت القناة إلى أن الأمن الإسرائيلي يصنف اشتية بأنه "بالغ الخطورة".

ووصفت القناة اشتية بأنه "ناشط كبير في كتائب القسام ومقرب جدًا من كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في البلدة القديمة بنابلس، وسعى لتشكيل خلايا مسلحة".

ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن اعتقال اشتية "جزء مما تتوقع إسرائيل أن تراه من السلطة الفلسطينية وهو مصلحة للسلطة لأن أنشطة حماس تهدد حكمها واستقرارها".

واعتقلت قوة أمنية من جهاز الأمن الوقائي، مساء أمس، المطارد للاحتلال مصعب اشتية ورفيقه المطارد طبيلة بعد محاصرتهما قرب كلية الروضة في نابلس، والاعتداء عليهما.

وتشهد نابلس أجواء متوترة واشتباكات مسلحة في أعقاب اعتقال اشتية ووفاة المواطن فراس يعيش (53 عامًا) برصاص الأمن في الأحداث التي تلت عملية الاعتقال.

أ ج/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك