يضم العالول والأحمد

وفد من "فتح" يتوجه إلى الجزائر لبحث "تعزيز الوحدة الوطنية"

حركة فتح
رام الله - صفا

توجه وفد من حركة "فتح" على رأسه نائب رئيسها محمود العالول، اليوم الاثنين، إلى الجزائر لبحث "تعزيز الوحدة الوطنية".

وقالت وكالة "وفا" الرسمية إن الوفد توجه إلى الجزائر في إطار التنسيق المشترك حول التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

وضم الوفد إلى جانب العالول، عضوا اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، وروحي فتوح.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد مع القيادة الجزائرية لبحث الجهود المبذولة منذ بداية العام الحالي بعد اتفاق الرئيس محمود عباس، ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون للتحضير للقاء بمشاركة الفصائل الفلسطينية.

وأوضحت أن اللقاء المرتقب يأتي قبيل القمة العربية المزمع عقدها بالجمهورية الجزائرية؛ وذلك بهدف توحيد الموقف العربي في دعم نضال الشعب الفلسطيني وقيادته، ولتعزيز الجهد الدولي من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال.

وأمس الأحد وصل وفد قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الجزائر استجابة لدعوة من القيادة الجزائرية لاستئناف الحوار حول ترتيب البيت الفلسطيني، وتعزيز العلاقة بين الجانبين، واستعراض تطورات القضية الفلسطينية على مختلف المستويات.

وترأس وفد "حماس" إلى الجزائر رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية خليل الحية وضمّ عضوي المكتب السياسي ماهر صلاح، وحسام بدران، وممثل الحركة في الجزائر محمد عثمان.

وتعطّل ملف المصالحة منذ إعلان الرئيس محمود عباس في مايو/أيار 2021 تأجيل إجراء الانتخابات التشريعية؛ بذريعة رفض سلطات الاحتلال إجراءها في القدس المحتلّة.

وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات على 3 مراحل خلال عام 2021، التشريعية في 22 أيار/مايو، والرئاسية في 31 تموز/يوليو، وانتخابات المجلس الوطني في 31 آب/أغسطس، قبل أن يعلن عباس تأجيلها إلى أجل غير مسمّى.

م ز
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك