يجب محاكمة مجرمي "صبرا وشاتيلا"

"مؤسسة العودة": دماء شعبنا لن تذهب سُدى مهما طال الزمان

بيروت - صفا

أكدت "مؤسسة العودة الفلسطينية" أن مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في بيروت لن تمرّ ولن تذهب دماء شعبنا سدى، مهما طال الزمان عليها.

وقالت المؤسسة في بيان وصل وكالة "صفا" في الذكرى الـ40 للمجزرة: إن "هذه الجريمة دولية وضد الإنسانية، ويجب محاكمة المجرمين وكل من له دور أو صلة بها، ولا بد من الاقتصاص من القتَلة".

وطالبت الدول، التي خسرت عددَا من مواطنيها في المجزرة، بالانخراط في جهود الاقتصاص من المجرمين ومحاكمتهم.

وأكدت على حق عودة اللاجئين إلى بلادهم، وأن المزيد من القتل لن يثنينا عن الطريق، بل ستُعبّد التضحيات طريق العودة التي ستنيرها دماء الشهداء.

وأعربت عن تضامنها مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

وحذرت من الاقتحامات التي ينوي الاحتلال ومستوطنوه القيام بها للمسجد الاقصى، داعية إلى هبّة جماهيرية لمنع هذا العدوان الخطير.

وطالبت الحكومة اللبنانية بإعادة الحقوق السياسية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، مؤكدة أن العيش بكرامة لا يتناقض مع تمسكنا بحق العودة.

وقالت: "سنبقى على عهد التحرير والعودة إلى بلادنا فلسطين، متمسكين بحق العودة إلى بيوتنا التي أُخرج أهلنا منها في قرانا ومدننا إبان النكبة عام ١٩٤٨".

ر ش
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك