لماذا عودة العلاقة بين حماس وسوريا "مهمة"؟.. كتاب ومحللون يجيبون

غزة - صفا

رأى كتاب ومحللون سياسيون أن عودة العلاقة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجمهورية العربية السورية "مهمة"، وذلك في ظل الإرهاصات التي تحدث في العالم.

وقال هؤلاء في تغريدات منفصلة أن عودة وجود حماس إلى داخل سوريا مهم لتوحيد الجهود في مواجهة العدوان الإسرائيلي، خاصة مع سعيها لكونها عامل وحدة في الوطن العربي وليس فرقة.

ويوم أمس، أكدت حماس “مُضيّها ببناء وتطوير علاقات راسخة” مع النظام السوري بـ"إطار قرارها باستئناف علاقتها مع سوريا الشقيقة خدمةً لأمتنا وقضاياها العادلة، والقلب منها قضية فلسطين”.

فقد رحّب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة بعودة العلاقة بين حماس وسوريا، مؤكدا أن هذا الوضع الطبيعي لأن دمشق مركز المثلث لمحور المقاومة وفلسطين هي بوصلته.

وقال: "التحية لمن اتخذ القرار وشجع عليه، لأنني كنت واحدًا من الذين أصروا على ضرورة استعادة الاصطفاف والتموضع".

وأكد خريشة أن "جبهة الأصدقاء والحلفاء معروفون وأيضًا أعداء شعبنا والمطبعين معروفون".

فيما أوضح المحلل السياسي عبد الله العقاد أن سوريا كانت الأعلى سقفاً بدعم المقاومة الفلسطينية ولم ينكر أحد هذا الأمر.

وبين العقاد أن عودة العلاقة بين حماس وسوريا بهذا الوقت مهم جداً في ظل الإرهاصات التي تحدث في العالم.

وذكر أن "عودة الوجود الحمساوي داخل سوريا مهم لتوحيد الجهود في مواجهة العدوان الإسرائيلي، فالحركة تريد أن تكون عامل وحدة بالوطن العربي وليس فرقة".

بدوره، قال المختص في الشأن الإسرائيلي حسن حجازي إن عودة العلاقات بين حركة حماس وسوريا يزعج الاحتلال وقيادته.

وبين حجازي أن المخاوف الأمنية الإسرائيلية ستتزايد بعد استئنافها، مضيفًا: "نحن أمام معادلات كبرى تُفرض في الإقليم وستلزم الاحتلال عند حدوده".

فيما نبه الكاتب عزت جمال إلى أن تجاهل الواقع الذي انتهت إليه الأزمة السورية هو نوع من أنواع العناد الذي لا يصلح في السياسة.

وأوضح أن القول بأن سوريا ليست بعداء مع الاحتلال من عقود مخالف للتاريخ وواقعها شبه اليومي يتعرض لعدوان إسرائيلي على أرضها وشعبها، مثلها تماما إنكار الدعم السوري لقوى المقاومة.

وذكر جمال أن دمشق تبنت المقاومة بالدعم من عقود، واستقبلت الفلسطيني على أرضها واحسنت ضيافته، وكل ما سبق يجب أن يدفع الجميع لتقييم رؤيته وموقفه.

وقال إن "من الحقائق الواضحة مع التمايز في المنطقة بين محوري التطبيع والمقاومة.. بين من يرى الاحتلال صديق حميم، ومن يراه كيان محتل ولا يُسلم بوجوده، فضلا عن مساعدته لمن يقوم بمقاومته".

وأضاف: "من الطبيعي عند المواقف الفاصلة ألا نتردد في الوقوف ضد محور الاحتلال والمطبعين وأن نقترب من كل من يجاهرهم العداء قولًا وفعلًا".

يذكر أن قيادة حماس قررت مغادرة دمشق في فبراير 2012 بعد نحو عام من بداية الأحداث السورية بمارس/آذار 2011.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك