وقفتان برام الله رفضًا للاعتقال السياسي ودعمًا للأسير "أبو حميد"

رام الله - صفا

نظم أهالي المعتقلين السياسيين مساء السبت وقفة على دوار المنارة وسط رام الله، رفضًا لاستمرار السلطة باعتقال أبنائهم.

وطالب الأهالي الأجهزة الأمنية بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين في سجن أريحا، بعد مرور أكثر من ثلاثة شهور، في قضية ما يعرف بانفجار "منجرة بيتونيا".

ورفض الأهالي تحويل قضية أبنائهم إلى جنائية، كما رفضوا استمرار الأجهزة الأمنية باحتجازهم في ظروف سيئة داعين إلى نقلهم لرام الله.

وهتف الأهالي بعبارات ترفض سياسة الباب الدوار واعتقالات لدى السلطة والاحتلال، والتنسيق الأمني واعتقال الأسرى المحررين.

وتخوض أمهات المعتقلين إضرابا مفتوحا عن الطعام رفضا لاستمرار السلطة باعتقال أبنائهم.

وفي سياق متصل، نظمت حركة فتح مسيرة على دوار المنارة وسط رام الله نصرة للأسير المريض ناصر أبو حميد.

ودعا المشاركون إلى الإفراج الفوري عن أبو حميد، سيما وأنه قد يستشهد في أية لحظة، بعد رفض الاحتلال مطالبات رسمية وأممية بالإفراج عنه.

وقال القيادي فخري البرغوثي إن المسؤولين يستطيعون الذهاب إلى المدن الإسرائيلية وكل الأماكن وليس باستطاعتهم زيارة أسير مريض.

واستهجن البرغوثي ضعف حالة الحراك الشعبي في الضغط على الاحتلال والسلطة من أجل الإفراج عن أبو حميد، داعيًا إلى الخروج بعشرات الآلاف للشوارع نصرة للأسرى.

أ ك/ع ع
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك