قال والد الشهيد رعد خازم منفذ عملية شارع "ديزنغوف" في "تل أبيب" إن سياسة الاحتلال الإسرائيلي الرامية للسيطرة على كرة اللهب في الضفة الغربية المحتلة باءت بالفشل.
وأكد فتحي خازم لقناة الأقصى مساء اليوم الجمعة، أن مقاومي الضفة وأبطالها أشعلوا النار في كل مكان فيها، وأن النار اشتعلت من جنين وامتدت إلى نابلس ووصلت لسلواد وأخيرًا للأغوار.
وشدد على أن تمادي الاحتلال وانتهاكاته بحق أبناء شعبنا يدفعنا لمقاومته وشعبنا بات أكثر قناعة أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
وأشار خازم إلى أن المفاوضات لم تفضي لشيء والشعب بات مقتنعًا أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير أرضنا.
ونبه إلى صور الوحدة الوطنية التي تجسدت بين مقاومي جنين الذين يواجهون الاحتلال الإسرائيلي أثناء تصديهم لكل اقتحام.
وقال إن "الشباب الثائر في مخيم جنين يسيرون على درب الشهداء.. وهدم البيوت يزيدنا عزما وإصراراً ومستمرون في المقاومة ولن نتراجع".
وتابع والد الشهيد رعد: "كلنا مطاردون من قبل الاحتلال الصهيوني ونحن سائرون على درب المقاومة.. وشعبنا يعتز بغزة وهي نموذج مشرف للمقاومة".
وذكر أن "الشعب انتزع قراره واتخذ طريقه ولا يأخذ قراره من أي جهة".
ومنذ مساء 7 أبريل/ 2022، تحول خازم عقب تنفيذ رعد لعملية شارع "ديزنغوف" في "تل أبيب"، لأيقونة للمقاومة والتحدي في الضفة الغربية المحتلة، عقب كلمته الشهيرة أمام حشود تجمعت أمام منزله بعد إعلان استشهاد نجله.
وتمكن رعد- باستخدام مسدس- من قتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين وإصابة 14 بجراح متفاوتة بينهم ثلاثة بحالة خطيرة في عملية إطلاق نار وسط مدينة تل أبيب وسط الكيان الإسرائيلي.
وحظيت عملية الشهيد رعد بحفاوة بالغة عقب تداول تسجيلات فيديو لإطلاقه النار تجاه المستوطنين، وحالة الفزع التي أصابت الإسرائيليين بسبب عمليته الجريئة.
إقرأ أيضًا والد الشهيد رعد يرفض تسليم نفسه للاحتلال
ولم تقتصر حفاوة الفلسطينيين بعملية رعد، بل امتدت إلى التغني بالكلمات التي أطلقها والده، الضباط المتقاعد من جهاز الأمن الوطني الفلسطيني.
