حذرت من اعتداءات كبيرة فترة الأعياد اليهودية

هيئة مقدسية تدعو لوقفة جادة للدفاع عن الأقصى والتصدي لمخططات المستوطنين

القدس المحتلة - صفا

دعت هيئة مقدسية إلى وقفة جدية للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك للحفاظ على قداسته وصد العدوان المتصاعد عليه من قبل الاحتلال ومستوطنيه.

وحذر رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي من أيام عصيبة واعتداءات كبيرة وسافرة وتدنيس أسود للمسجد الأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية.

وقال الهدمي إن الاحتلال عودنا في فترة الأعياد أن يصعد الاعتداءات؛ سعيا منه لفرض أمر واقع جديد وتغيير هذا الواقع الموجود باتجاه الأسوأ، من أجل تهويد المسجد وتدنيسه ونزع قداسته، وتهيئة ظروف معينة ليصبح اقتحامه أمرا طبيعيا ومقبولا ويصعب السيطرة عليه.

وأضاف: "ينتظر المسجد الأقصى وأهله المحبين أياما عصيبة، يتوعد فيها الاحتلال باقتحامات كبيرة وسافرة وتدنيس أسود للمسجد الأقصى".

ودعا إلى الوقوف وقفة جدية للدفاع عن المسجد الأقصى للحفاظ على قداسته ورد العدوان عنه، بالرباط فيه وإعماره.

وأكد ضرورة إعمار المسجد بالمسلمين الذين يعبدون الله ويحافظون على قداسته، ليس في أوقات الصلاة وإنما في الفترة الصباحية وكل أوقات المسجد، للحفاظ عليه ودفع كل أشكال الاعتداء والتدنيس عنه.

وأردف: "أمة الإسلام يبدو أنها نسيت أنها مؤتمنة على أمانة مسرى رسول الله، وأن عليها واجبات اتجاهه في الحفاظ عليه، والنداء عبر كل المنصات وفي كل مدن العالم أن المسجد الأقصى أغلى وأخلص من أخص خصوصيات كل مسلم، وأنه ليس لأهل القدس وفلسطين، بل هو ملك لكل الأمة المستعدة أن تضحي بالغالي والنفيس، دفاعا عن مسجدها".

وأشار إلى أن "الواقع الصعب وصلنا إليه بفعل تخاذلنا وتراخينا، وظننا أن هناك من ينوب عنا في الدفاع عنه"، مؤكدًا أن "كل منا سيسأل عما فرط في حق المسجد الأقصى وقصر فيه".

وتابع: "الأصل فينا جميعا أن نري العالم أن المسجد الأقصى غال علينا جميعا، وأن المسجد خاص بالمسلمين وحدهم، ولا يملك ذرة تراب منه إلا المسلمون وحدهم".

وستشهد الفترة القادمة موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـما يسمى”رأس السنة العبرية”، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك. 

وفي يوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر 2022 سيصادف ما يسمى “عيد الغفران” العبري، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في الأقصى، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.

ويحرص المستوطنون فيما يسمى بـ”يوم الغفران” على النفخ في البوق والرقص في “كنيسهم المغتصب” في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر 2022.

وستشهد الأيام من الاثنين 10-10 وحتى الاثنين 17-10-2022 ما يسمى “عيد العُرُش” التوراتي، ويحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك