مسيرة جماهيرية بخانيونس نصرة للقدس والأقصى

خانيونس - صفا

نظمت فصائل العمل الوطني والإسلامي مسيرة جماهيرية اليوم الجمعة نصرة للمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة.

وشارك الآلاف في المسيرة التي تحدث فيها بكلمة فصائل العمل الوطني والإسلامي الناطق باسم حركة "حماس" عن مدينة القدس محمد حمادة.

وقال حمادة "يواصل المحتل عدوانه على القدس وأهلها والمسجد الأقصى بإطلاق العنان لقطعان المستوطنين في تكرار لحماقاتهم التي لم تجلب لهم سوى الويلات".

وأضاف أن "الشهداء مؤخرًا جددوا التأكيد على قدسية وأهمية هذه الأرض وأن المقاومة لن تتوقف رغم كل ما يحدث، فكل التحية للثوار في جنين ونابلس وكل مناطق الضفة".

وشدد حمادة على أنه رغم التصعيد في القدس والأقصى إلا أن شعبنا أحبط كل المحاولات.

وأكد على وحدة شعبنا ومقاومته في المضي صفًا واحدًا للدفاع عن القدس والمقدسات.

وجدد حمادة تأكيده على أن مدينة القدس والقلب منها المسجد الأقصى هي بوصلة ومحور الصراع ونصرتهما والدفاع عنهما واجب، وسنبقى الأوفياء لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى.

وأردف "لا سيادة للكيان على شبر من الأقصى، ولن تفلح كل محاولات الاحتلال في تهوديه وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا وسيبقى إسلامي خالص".

كما أكد على أن شعبنا لن يلقي السلاح ويؤمن أن خيار المقاومة الأنجع لردع المحتل.

ونبه إلى أن الشعوب وحكوماتها مدعوة للتحرك ولعب دورها في حماية القدس والمسجد الأقصى والقيام بواجبها، ورفض قيم وعدوان الاحتلال.

ودعا حمادة الشعب في القدس والداخل لمواصلة شد الرحال والرباط بالمسجد الأقصى والتصدي للمتطرفين ومخططاتهم ولدعم وتعزيز صمود المقدسيين.

ووجه رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي قائلا "شعبنا لديه خيارات لتلقينكم دروسًا".

ونوه الناطق باسم حماس إلى أن القدس أكدت على وحدة الشعب والمقاومة في كل الميادين والمضي صفا واحدا في الدفاع عن القدس مهما بلغت التضحيات والمسيرة مستمرة وسيف القدس لن يغمد حتى تحرير أرضنا من دنس الاحتلال.

وبين أن المدينة المقدسة مثلت وفي القلب منها المسجد الاقصى منارة لمن خاضوا غمار الواجهة مع الاحتلال ومكانتها في قلب ووعي كل فلسطيني فهي لها مكانة القداسة والبعد الوطني وبذل شعبنا وسيبذل الغالي والنفيس وأقسموا ألا يتركوا سيف القدس حتى يندحر المحتل عن فلسطين.

كما وجه حمادة التحية لأراوح الشهداء "الذين ما وهنوا والتحية لشعبنا الفلسطيني في كل اماكن تواجده وهم يتمسكون بحقهم والتحية للأسرى الذين أثبتوا أنهم عصيون على الكسر وانتزعوا انتصارات عديدة".

ولفت إلى أن شعبنا يثبت المرة تلو المرة أنه لم يلق بندقيته وأن خيار المقاومة هو الخيار الأبلغ لاسترداد حقوقه وردع المحتل.

وشدد حمادة على أنه يجب على الدول العربية والإسلامية تحمل مسؤولياتها التاريخية والتحرك العاجل والفاعل للدفاع عن القدس والاقصى وحمايته من خطر التهويد وطمس معالمه الإسلامية.

م ت
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك