نظمت لجنة أهالي حوش النيرسات في باب السلسلة بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، يوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية على حجم الأضرار الناجمة عن مشاريع بلدية الاحتلال وشركة جيحون للمياه والصرف الصحي المنفذة بالحي، وإهمال المؤسسات الرسمية للسكان الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة.
عضو لجنة حوش النيرسات وسكانه سامح أبو عصب قال لوكالة "صفا" إن الوقفة الاحتجاجية اليوم لأهالي الحوش بسبب معاناة 26 عائلة مقدسية من انهيارات بعقاراتنا وبيوتنا منذ 3 سنوات، من بينها 18 عائلة تعيش على مخصصات الشيخوخة والعجز الصحي.
وأضاف "بلدية الاحتلال رفعت ضد سكان الحوش قضية تطالبهم فيها بإعمار بيوتهم، والجميع تخلى عنا واليوم نعمر بيوتنا على حسابنا الشخصي".
ولفت إلى أنهم مجبرين على إعمار البيوت، لأنه دون ذلك يعني إغلاق الحوش أو تعميره من قبل بلدية الاحتلال، ودفع أموال باهظة لا نقدر على سدادها.
وأشار إلى أن الحوش يحتاج للرجال الصادقين المحبين للقدس وبيت المقدس، وتمنى من الجميع مد يد العون لسكان حوش النيرسات في باب السلسلة وإصلاحه.
من جانبه، قال المسن عبد الحليم زاهدة إن "الاحتلال سحب منه هويته الشخصية بحجة أنه يقطن في الضفة الغربية، علماً أنه يقطن في حوش النيرسات منذ الخمسينات.
وأضاف "أعيش حالياً عند بناتي لأنه لا يوجد لي مأوى إلا الذين يقومون بإصلاحه، نريد الرجوع لبيوتنا، لأننا بدون مأوى ونعيش من شارع وبلد لآخر".
أما المقدسية نشأت السلايمة فقالت: "بلدية الاحتلال أرسلت لي ورقة من أجل تصليح المنزل على حسابي الشخصي، علماً أن موعد المحكمة في 16 – 11، واتصلوا علي لدفع ألف شيكل لحضور المحكمة".
وأشارت إلى أن موظفي بلدية الاحتلال قاموا بحفريات وتصدعات في المبنى بهدف تفريغه من السكان، والاستيلاء عليه بحجة المباني الخطرة، مؤكدة أنه حتى لو انهارت البيوت عليهم ودفنوا فيها لن يخرجوا من القدس أبدا.
