بعد اغتيال الصحفي إغبارية

خطوات احتجاجية لصحفيي الداخل ضد تقاعس شرطة الاحتلال

أم الفحم - صفا

أعلن صحفيو الداخل الفلسطيني المحتل، عن خطوات احتجاجية ردا على تقاعس الشرطة الإسرائيلية في إجراء تحقيق جدي بجريمة اغتيال الصحفي نضال إغبارية.

جاء ذلك في اجتماع عقده الصحفيون في قاعة المركز الجماهيري بمدينة أم الفحم، وفق ما نقله موقع "عرب 48".

وتقرر بالاجتماع، الاستمرار بالاحتجاج ضد القتل وعصابات الإجرام بشكل عام، والتظاهر ضد العنف بشكل مستمر، وإيجاد أطر لحماية الصحفيين، وتعزيز المؤسسات التي تحميهم، في ظل التهديدات اليومية التي يتعرضون لها.

وقرر المجتمعون إعطاء الشرطة الإسرائيلية مهلة لمدة شهرين بحال لم تنفذ اعتقالات (بشأن قضية إغبارية)، مهددة بقطع التواصل مع الشرطة ومؤسساتها، والتظاهر في مدينة القدس أمام السلطات المسؤولة.

20220905032850.jpg

وفي السياق، نعت أسرة رابطة صحافيي الداخل الصحفي إغبارية ابن مدينة أم الفحم، والذي قُتل، مساء الأحد، في جريمة إطلاق نار وهو داخل سيارته بحي الكينا بالقرب من منزله بعد عودته من أداء صلاة المغرب في مسجد حي عين إبراهيم.

وقالت الرابطة إنها "فجعت بخبر اغتيال الزميل والصديق الصحافي نضال إغبارية من أم الفحم، مدير ومحرر موقع بلدتنا، برصاص الغدر والإجرام، بعد خروجه من المسجد بعد أداء صلاة العشاء من يوم أمس".

وأضافت، "هذا الخبر الصادم الذي وقع علينا جميعًا كالصاعقة، حيث عُرف زميلنا نضال بإنسانيته ومهنيته العالية، وأخلاقه الرفيعة ومشاركته الفاعلة ضمن رابطة صحفيي الداخل التي ثكلته".

وحملت الرابطة، "الشرطة الإسرائيلية كامل المسؤولية التي تقاعست عن أداء واجبها بالتحقيق الجدي، وتوفير أبسط الحقوق له الأمن والأمان الشخصي، رغم التهديدات التي تعرض لها زميلنا المغدور وتقديمه شكاوى بهذا الخصوص، والتي كان آخرها إطلاق وابل من الرصاص على منزله".

وتابعت، "هذه الجريمة البشعة لن ترهبنا ولن تثنينا عن أداء رسالتنا، وواجبنا بنقل الخبر والمعلومة للجمهور ونطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق بملابسات الجريمة، وإلقاء القبض على الجناة ومرسليهم وتقديمهم للمحاكمة".

وفي السياق، نعت اللجنة المحلية لأولياء أمور الطلاب في أم الفحم الصحفي نضال إغبارية، ودعت مدارس أم الفحم لتخصيص أول حصتين من اليوم الدراسي، اليوم الثلاثاء، حول نبذ الجريمة والعنف، وتعزيز لغة الحوار والتسامح.

وأكدت على أهمية "الحديث عن أهمية لغة الحوار والتسامح وإعطاء الطلاب مساحة للتعبير عن آرائهم وتوجيههم من أجل العيش الكريم بمجتمع خال من العنف".

م ز
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك