نظم صحفيون وأهالي المعتقلين السياسيين ظهر الاثنين وقفة تضامنية مع الصحفي المعتقل لدى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية محمد عتيق، أمام مقر الحكومة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
واعتقل عتيق ليلة أمس من منزله ببلدة بروقين بمدينة جنين من قبل جهاز المخابرات العامة، وجرى نقله اليوم للتحقيق لدى اللجنة الأمنية بسجن أريحا.
وطالب المشاركون السلطة بالإفراج عن عتيق، والكف عن الاعتقالات السياسية والاعتقال على خلفية الرأي والتعبير.
ودعا المشاركون إلى حرية ممارسة العمل الصحفي، ووقف التعرض للصحفيين من استدعاءات واعتقالات، في ظل الحملة التي تشنها أجهزة السلطة على الصحفيين في الضفة.
واعتبروا اعتقال الصحفيين جريمة وعار، مطالبين بوقفه فورا في ظل ملاحقة الاحتلال للصحفيين ووسائل الإعلام.
وقال والد عتيق خلال الوقفة، إن العناصر الأمنية اقتحموا منزل العائلة بطريقة استفزازية وسط أعمال تفتيش ومصادرة للهواتف والحواسيب وجميع مقتنيات محمد.
وحمل عتيق جهاز المخابرات المسؤولية الكاملة عن سلامة نجله بعد نقله لسجن أريحا، مطالبا جميع المؤسسات بالضفة للإفراج عنه.
