"الشباب والثقافة" تختتم مخيمًا تدريبيًا بإعداد المأكولات التراثية

غزة - صفا
اختتمت الهيئة العامة للشباب والثقافة، المخيم التدريبي في إعداد المأكولات التراثية الفلسطينية الذي نفذته بالتعاون مع أكاديمية سمايل كيتش، ونادي الطهاة، ومبادرة بيتكم عامر، واستهدف عدد من الشباب والشابات الطهاة.
 
وحضر حفل الاختتام، القائم بأعمال رئيس الهيئة د.محمود بارود، والمدير العام للعمل الأهلي والآداب سامي أبو وطفة، والمدير العام للفنون والتراث عاطف عسقول، والمدير العام للطفولة والطلائع عصام الهبيل، ومدير دائرة التراث أحلام الشاعر، ورئيس أكاديمية سمايل كيتشن أحمد أبو طه، وضيف شرف الحفل وكيل وزارة الثقافة السابق أنور البرعاوي، إضافة إلى لفيف من الشخصيات الاعتبارية والمثقفين والمهتمين.
 
وأوضح بارود أن المخيم يُعد أحد مخيمات "أنا الفلسطيني" الصيفية التي تشرف الهيئة على تنفيذها بالتعاون مع المراكز الشبابية والمؤسسات الثقافية، ومؤسسات الطفولة وفرق الكشافة.
 
وأشار إلى أن الهيئة تسعى من خلال هذه المخيمات إلى تعزيز الانتماء للهوية الوطنية الفلسطينية لدى المشاركين ورفع مستوى الوعي الثقافي والوطني من خلال التركيز على القضايا والثوابت الوطنية، إضافة إلى تنمية مواهب المشاركين واكتشاف إبداعاتهم، واستثمار فترة الإجازة الصيفية بشكل إيجابي بما يعود بالفائدة والمتعة عليهم.
 
وأكد بارود على أهمية المحافظة على المأكولات التراثية الفلسطينية باعتبارها جزء أصيل من التراث الحضاري للشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الناشئة بأهمية التراث والتمسك به.
 
من جانبه، أكد البرعاوي أن التراث الفلسطيني بكافة مكوناته المادية والمعنوية تُعد وثائق طابو لإثبات أحقية الشعب الفلسطيني في أرض آبائه وأجداده، وتفند مزاعم الاحتلال وأكاذيبه حول تاريخ أرض فلسطين، مشددًا على ضرورة التوافق على استراتيجيات وطنية لحماية التراث الوطني.
 
من جهته، أشار أبو طه إلى أن المخيم استمر لمدة 3 أيام تم خلالها تدريب المشاركين على إعداد عدد من المأكولات التراثية الفلسطينية مثل المقلوبة والقدرة الغزاوية والرمانية، وفتة الحمص، والكنافة العربية.
 
وتخلل حفل اختتام المخيم وصلات من الفلكلور الفلسطيني قدمها الفنان عبد الله نطط، وقصائد شعرية ألقاها الشاعر سعيد الداعور، والشاعر رشاد أبو سخيلة.
م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك