web site counter

مؤسسات إعلامية تطالب الأجهزة الأمنية بالإفراج عن الصحفي "عتيق"

جنين - صفا

طالبت مؤسسات وهيئات لدعم الصحفيين الفلسطينيين الأجهزة الأمنية الفلسطينية، للإفراج الفوري عن الصحفي محمد عتيق.

وقالت لجنة دعم الصحفيين، في تصريح صحفي اليوم الأحد: "إن أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية اعتقلت الصحفي المصور محمد عتيق، بعد مداهمة منزله في بلدة برقين جنين دون معرفة الأسباب، ويعمل في وكالة "سند للأنباء"."

وذكرت اللجنة، أن اعتقال عتيق جاء بعد ساعات من اعتقال أمن السلطة مساء السبت، الصحفي مجاهد السعدي، بعد تصويره وتوثيقه لمشهد اقتحام قوة أمنية لمنزل أحد المواطنين، وأفرجت عنه فيما بعد، بينما أبقت على هاتفه المحمول محتجزًا.

وذكرت أن أجهزة المخابرات الفلسطينية، اعتقلت قبل 3 أسابيع ماضية مراسل ومصوّر موقع " فلسطين بوست" الإلكتروني مجاهد طبنجة خلال تواجده في وسط مدينة نابلس، من دون معرفة أسباب الاعتقال، وتم منع محاميته بزيارته في سجن جنيد او الحصول على توكيل منه، ومن ثم أفرجت عنه بعد أن تعرض الصحفي طبنجة خلال فترة اعتقاله لعدة أيام، للتعذيب الشديد والتحقيق معه كان قاسياً جداً ما بين ضرب بالأرجل أو بالأيدي، وخراطيم بلاستيكية على الجسد، و"الشبح"، إضافة إلى وضعه في زنزانة "لا تصلح للعيش الآدمي و هدده المحققون بعدم الحديث عما جرى معه من تعذيب.

وقالت اللجنة: "إن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق الصحفيين والإعلاميين وحرياته المكفولة بالقانون الأساسي والاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان المنضمة إليها دولة فلسطين.

ووثقت اللجنة أكثر من 38 انتهاكاً ضد الصحفيين من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، منذ بداية العام الحالي2022، مشيرة إلى أن تلك الانتهاكات يعتبرها القانون الأساسي الفلسطيني جرائم دستورية موصوفة لا تسقط الدعوى الجزائية والمدنية الناجمة عنها بالتقادم، وتشكل انتهاكًا جسيمًا لالتزامات فلسطين المترتبة على انضمامها للاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان.

وطالبت اللجنة الأجهزة الأمنية للسلطة بوقف استدعاءات واعتقالات الصحفيين دون مبررات، داعية إلى احترام الحريات وإفساح المجال أمام الصحفيين والإعلاميين لنشر المعلومات وإظهار لانتهاكات الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية.

من جهته، قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إن السلطة الفلسطينية تضرب بعرض الحائط القوانين المحلية والدولية الخاصة بحرية العمل الصحفي وحماية الصحفيين، مضيفة انتهاكاً جديداً لسجل انتهاكاتها المتعددة بحق الصحفيين عبر اعتقالها للزميل الصحفي محمد عتيق بعد مداهمة منزله فجر اليوم الأحد 4 سبتمبر 2022 في بلدة برقين بجنين ومصادرة هواتفه وأجهزة اللاب توب وتفتيش المنزل تفتيشاً دقيقاً، وذلك بعد أيام على احتجاز الصحفي مجاهد السعدي لعدة ساعات.

وطالب المنتدى بالإفراج العاجل عن الصحفي عتيق، مجددًا دعوته لنقابة الصحفيين الفلسطينيين بضرورة التحرك الجاد والسريع لوضع حد لانتهاكات السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بحق الصحفيين وضمان حرية الإعلام، وعدم خذلان الصحفيين في أهم دور نقابي مأمول منها، كما يدعو الأطر والمؤسسات الصحفية لضرورة مساندة الصحفي محمد عتيق، ويطالب بالضغط على السلطة الفلسطينية لإطلاق سراحه.

كما حذّر منتدى الإعلاميين من خطورة استمرار مسلسل ملاحقة الصحفيين من قبل الأجهزة الأمنية، والتمادي في انتهاك الحريات الإعلامية، لاسيما في ظل استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتعمد والمقصود لفرسان الإعلام الفلسطيني، والذي كان أبرز صوره مؤخراً اغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة والزميلة الصحفية غفران وراسنة، فضلاً عن استمرار اعتقال 17 صحفياً في سجون الاحتلال.

من ناحيتها، استنكرت مجموعة محامون من أجل العدالة اعتقال الصحفي، وهو الصحفي الرابع الذي تعتقله الأجهزة الأمنية خلال الشهرين الماضيين، في تعدٍ واضح على العمل الصحفي وحريته في الضفة الغربية، وفي انتهاكٍ لحرية الرأي والتعبير أحد أهم مبادئ الممارسة الصحفية.

وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، وضمان حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي دون أي انتهاك لحقوق الإنسان والقانون الفلسطيني والاتفاقيات الدولية.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك