web site counter

أسرى حماس: ندعم مساعي الحكومة لبسط الأمن في القطاع

أكد أسرى حركة حماس في سجون الاحتلال الثلاثاء دعمهم لمساعي الحكومة الفلسطينية في غزة على إحلال الأمن والاستقرار في قطاع غزة، وذلك بعد الأحداث التي وقعت قبل أيام في مدينة رفح. 

وقال أسرى الحركة في رسالة وصلت وكالة "صفا": "نثمن عالياً جهود الحكومة بانتهاج الحوار والإقناع لثني المتطرفين عن ارتكاب جرائمهم والتخلي عن أفكارهم الضالة، كما ونشد على يدها في سعيها الحثيث والمتواصل لحفظ الأمن والآمان وسيادة القانون".
 
وأضافوا "كل من يحاول الإخلال بالأمن والاستقرار والعبث بالنسيج الوطني والسلم الأهلي، هو من ينتهج طريق الشر والبادئ أظلم".
 
وشددوا على أن المقاومة حق مشروع للجميع في إطار التوافق الوطني وليس خروجاً عن الإجماع وفق مزاجيات وأهواء، وأن الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية الخلافات.
 
وأوضح الأسرى أن جماعة "جند الله" وموقفها التكفيري والمعادي للمرابطين والمقاومين وعدم الاستعداد للتصدي لجرائم الاحتلال بحجة عدم جواز إعانة كافر على كافر إنما يعكس الانحراف الفكري الذي ينم عن خلل عقائدي الأمر الذي يستوجب مجابهته بحزم وعدم التهاون في ذلك.
 
وعبروا عن موقفهم "الرافض للجهل وأخذ الأمور بالجهل والسذاجة التي تميز بها من يريدون إعلان إمارة إسلامية على موقع من الأرض مستهدف من الدنيا كلها، ويكفرون الناس ولا يفرقون بين مجاهد وعميل".
 
وقالوا إن "هذه المواقف والآراء لا يمكن المرور عنها مرور الكرام، إن حماس وهي تؤمن أن تحرير فلسطين يستوجب حشد الإمكانات بكل أنواعها وصورها والإبقاء على حالة التعبئة والتأهب والحذر في أعلى درجاتها".
 
وأضافوا "الجميع يتفق بأن فرض النظام والقانون والصف الداخلي من الجواسيس والمتعاونين والعابثين بأمن واستقرار المجتمع الفلسطيني أولوية يجب الأخذ بها لوضع حد لأعمال التخريب والقتل والتدمير".
 
وذكروا أن الحفاظ على الأمن العام من واجبات الحكومة وأن أخذ القانون باليد وإرهاب الآمنين والاعتداء عليهم أمور مرفوضة يجب محاسبة مرتكبيها والضرب على أياديهم بيد من حديد.

/ تعليق عبر الفيس بوك