والدته مضربة عن الطعام

عائلة المعتقل السياسي "هريش" لـ"صفا": معزول بزنازين أريحا ومحروم من الزيارة

رام الله - صفا

قالت عائلة المعتقل السياسي أحمد هريش إن الأجهزة الأمنية مستمرةٌ بعزل نجلها في زنازين سجن أريحا بعيدًا عن باقي المعتقلين، بعد نقلهم لغرف السجن.

وأوضحت أسماء شقيقة المعتقل لوكالة "صفا"، أن أحمد يتلقى "معاملة خاصة" من الأجهزة الأمنية في السجن، تتمثل في عزله والتضييق عليه وحرمانه، مشيرة إلى نقل جميع المعتقلين لغرف السجن باستثنائه، ويجري عزله في ظروف صعبة وأجواء شديدة الحرارة.

وبيّنت "هريش" أن شقيقها المعتقل منذ 85 يومًا، ما زال ممنوعًا من زيارة المحامي، ومحروم من الزيارات العائلية، كما لم تقدم بحقه لائحة اتهام حتى اليوم.

وأشارت إلى أن شقيقها يمارَس عليه ضغطٌ خاص وتشديدات في قضية اعتقاله دون ذرائع، لافتة إلى نقل ملفات المعتقلين إلى نيابة رام الله وهي بانتظار إجراءات النيابة.

وأكدت "هريش" أن والدتها (58 عامًا) تخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ 12 يومًا، رفضًا لاعتقال أحمد، وأنها عانت من وضعًا صحيًا سيئًا، استدعى نقلها للمستشفى.

وأضافت أن والدتها تعاني من هبوط في ضغط الدم وفقدان الإحساس في الأطراف، وعدم مقدرتها على ممارسة أي جهد، وأن وضعها الصحي يسوء يومًا بعد يوم.

وطالبت هريش مؤسسات حقوق الإنسان والشخصيات الفلسطينية والفصائل بالتدخل والضغط للإفراج عن شقيقها، الذي تعرض لتعذيب قاس في سجن أريحا وما زال يمارس بحقه العزل والتضييق.

وتواصل الأجهزة الأمنية اعتقال 6 مواطنين في سجن أريحا منذ ثلاثة أشهر في قضية ما يعرف بانفجار "منجرة بيتونيا" ومارست بحقهم التعذيب الشديد وتمنع عائلاتهم والمحامين من زيارتهم.

أ ك/ع ع

/ تعليق عبر الفيس بوك